قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي بحضور المنسق العام الاستاذ معن بشور والأستاذ عطا الله محمود المجلس السياسي حزب الله ود. ياسين حمود مؤسسة القدس الدولية ومقرر الحملة الدكتور ناصر حيدر والاعضاء حسب التسلسل الأبجدي .
د.احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، أبو موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة ) ، حسن ياسين ( المكتب السياسي – حزب الله ) ، حسام زلزله ( الحزب القومي السوري الاجتماعي ) ، حربي خليل ( حركة انصار الله ) ، خليل بركات ( تجمع اللجان والروابط الشعبية ) ، خـــالد أبــو النــــور ( الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ) ، رياض الباشا و رياض منيمنه (جمعيـة شبيبــة الهــدى) ، سالم وهبة ( حركة الانتفاضة الفلسطينية ) ، صــادق القضمــاني ( اسير محرر الجولان واعلامي سورية) ، عبد الله الامند ( حزب التيار العربي ) ، فؤاد رمضان ( اليسار المقاوم ) ، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني) ، مشهور عبد الحليم ( حركة حماس ) ، محمد قاسم ( المؤتمر العالمي لمناهضة الامبريالية ) ، مأمون مكحل ( منسق الأنشطة في تجمع اللجان والروابط الشعبية ) ، ناظم عز الدين ( المنبر البيروتي ) ، نمر الجزار ( ناشط سياسي ) ، هاشم إبراهيم (تجمع اللجان والروابط الشعبية) ، يحيـــى المعلم (منسق خميس الاسرى) .
افتتح الاجتماع منسق عام الجملة معن بشور بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لشهداء الأمة وقال : ان انعقاد اجتماعنا اليوم في مقر مؤسسة القدس أهمية مزدوجة أولها متصلة باسم القدس ورمزيته المقدسة للمؤمنين في بلادنا وثانيا لأهمية القدس في تاريخنا وتحررنا من كل اشكال الهيمنة والسيطرة على بلادنا ومقدساتنا كعرب مسلمين ومسيحيين..
وأضاف بشور :”ونحن حين اطلقنا المؤسسة في عام 2001 في أجواء انتفاضة الاقصى المبارك دعما للقدس والأقصى وبحضور ممثلين من 45 دولة كنا ندرك اننا نخوض معركة روحية وثقافية ةوطنية في ان واحد لذللك لم تستطع كل اجواء الانقسام التي سادت المنطقة بعد عام 2011 ان تبعدنا اسلاميين وقوميين ويساريينولييراليين عن بعضنا فحافظتا على وحدة المؤسسة على طريق وحدة الامة.
ثم رحب الدكتور ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية حيث قال :أرحب بكم في مؤسستكم مؤسسة القدس الدولية ،هذه المؤسسة التي جعلت من القدس، ومن مقدساتها الإسلامية والمسيحية، قضية معرفة ومسؤولية وفعل…وأقول منذ البداية إن اجتماعنا اليوم ليس اجتماعًا لتبادل القلق على القدس ، فالقلق وحده لا يحمي مدينة ولا يصون مقدسًا ، ولا يردع مشروعًا سياسيًا .
نحن هنا لنحاول أن نفهم ما الذي يجري في القدس، وإلى أين يمكن أن يتجه، وماذا نستطيع أن نفعل قبل أن يصبح ما نخشى منه واقعًا يصعب تغييره وأعتقد أن توقيت هذا اللقاء بالغ الأهمية .
فنحن نقف على أبواب سلسلة من أهم الأعياد اليهودية : تبدأ برأس السنة العبرية في 11 أيلول ، ويوم الغفران في 20 أيلول ، وعيد العرش في 25 أيلول ويستمر حتى 2 تشرين الأول 2026.
إذا أردنا أن نفهم الخطر القادم، فعلينا ألا ننظر إلى كل اقتحام باعتباره حادثة منفصلة علينا أن ننظر إلى المسار.
في الماضي كان الاقتحام يُقدَّم باعتباره استفزازًا محدودًا، ثم أصبح الاقتحام أكثر انتظامًا، ثم دخلت الصلاة العلنية إلى المشهد، ثم بدأت تظهر أدوات وطقوس دينية، ثم أصبح بعض المسؤولين السياسيين الإسرائيليين أنفسهم جزءًا من هذا المشهد، وفي آب الماضي، شهدنا السماح بإدخال كتب صلاة يهودية إلى الموقع، في تطور لافت في سياق تغيير الممارسات داخل الأقصى، وفي الأسابيع الأخيرة، رأينا أيضًا تحركات وتصريحات أكثر وضوحًا من جانب شخصيات في اليمين الإسرائيلي المتطرف، تتحدث ليس فقط عن الاقتحام، بل عن تهيئة الأرضية لما يسمونه مشروع «الهيكل». ( وللكلمة تتمة في مكان آخر ) .
ثم كانت مداخلة الشيخ عطالله حمود معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله
حيث قال من هنا وفي في مؤسسة القدس الدولية و بدعوة من الحملة الاهلية بعنوان اطلالة على أخر الاوضاع الامنية والتهويدية في غزة والضفة والقدس مع ملاحظة الاخطار التي تهدد القدس .
نلتقي اليوم في لحظة مفصلية وفارقة من تاريخ قضيتنا المشتركة ، لنقف معاً على أرضية الحقيقة المجرّدة والثابتة، لنرصد بكامل وعينا أبعاد المشهد من إيران إلى اليمن والعراق إلى لبنان وفلسطين المحتلة: لغزة، والضفة الغربية، والقدس الشريف.
إننا لا نتحدث اليوم عن أحداث عابرة، بل عن هندسة صهيونية شاملة تستهدف تفكيك الجغرافيا، وإبادة الديمغرافيا، ومحو الهوية الدينية والتاريخية.
ولاننا اليوم في مؤسسة القدس الدولية هذا الصرح الراقي بمتابعاته وانجازاته نبدأ من القدس الشريف لانه معركة الوجود وبؤرة الاستهداف وقلب الصراع وجوهر قضيتنا:فمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك يهودان فالقدس اليوم تعيش أشرس حملات التهويد في تاريخها، وتتعرض لحرب دينية ممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
وبعد ان تحدث المشاركون جميعا. صدر عن المجتمعين البيان التالي :
1- ادان المجتمعون بقوة الاعتداءات الصهيونية – الامريكية الممتدة من فلسطين المحتلة وغزة والضفة الغربية وصولا الى جنوب لبنان واليمن والجمهورية الإسلامية في ايران ، وحيوا قوى المواجهة العربية والإسلامية المستمرة من سنوات لا سيما في الأشهر الستة الأخيرة ورأوا فيها حرب عالمية ثالثة ممتدة من منطقتنا الى الحرب الروسية والاوكرانية ناهيك بالمؤشرات التي تشهدها معظم القارات التي ترفض شعوبها الإذعان للمشيئة الامبريالية والصهيونية. ودعا المجتمعون الى تكوين جبهة عربية إسلامية اممية لمواجهة تداعيات هذه الحرب والانتقال بالعالم الى نظام عالمي جديد لا استعمار فيه ولا صهيونية .
2- استغرب المجتمعون ان تتضمن مقررات حلف جامعة الدول العربية المنعقد بالقاهرة انحيازا واضحا لاهداف العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان وان تنحاز الى وجهة نظر لا تأخذ بعين الاعتبار المصالح الحقيقية لامتنا العربية والإسلامية متجاهلة دور مؤسس جامعة الدول العربية في ان نكون جسرا لحل الازمات العربية القائمة لا الى متراس في هذه الخلافات .
3- رأى المجتمعون ان الاستعدادات المرافقة الواسعة التي تجري في جمهورية ايرلندا استنكارا لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى تلك البلاد ونرى فيها تعبيرا عن يقظة الشعوب ضد سياسات الحرب والعدوان الغارقة في جزء منها ضد امتنا العربية والإسلامية.
4- ودعا المجتمعون الى اعتبار الذكرى 44 لانطلاق المقاومة الوطنية – الإسلامية في لبنان والتي قدمت شهداء كبار ينتمون الى القوى الوطنية والقومية والإسلامية والتي أجبرت المحتل على الانسحاب من العاصمة اللبنانية بعد أيام قليلة من احتلالها ، ودعت الى عقد اجتماعها الأسبوعي يوم الثلاثاء القادم في 15/09/2026 في مقر تجمع اللجان والروابط الشعبية احياء لذكرى كل المقاومين وفي مقدمهم الشهيدان محمد الصيداني وعصام اليسير اللذين استشهدا في محلة الفاكهاني صبيحة التوغل الصهيوني بالقرب من مقر التجمع في جوار كلية الهندسة ، على ان يعقد الاجتماع القادم قي 22/09/2026 في قاعة الشهيد خالد علوان ، شهيد الحزب السوري القومي الاجتماعي ، وشهداء الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية .


