قلمي 🖊️ بندقيتي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
تكشّفت تفاصيل جديدة حول الإهمال والقصور في المنظومة الإسرائيلية قبيل أحداث السابع من أكتوبر حيث أفادت التقارير العلم المسبق لنتنياهو بتحذيرات شفهية رفيعة المستوى وتجاهله التام لإبلاغ رؤساء أجهزته الأمنية والعسكرية بها مما فتح باب الاتهامات بالفشل.
🛑هآرتس تكشف الحقائق
كشفت صحيفة “هآرتس” في عنوانها الرئيسي أن نتنياهو تلقّى تحذيرًا بشأن نوايا السنوار قبل أسبوع ونصف من 7 أكتوبر لكنه لم يُطلع رؤساء المنظومة الأمنية عليها.
وجاء هذا الكشف وفحواه في تحقيق من كتاب “المحتجزون: 843 يومًا من الإهمال” الذي ننشر في الآونة الأخيرة حيث تبين أنه خلال محادثة استمرت 45 دقيقة في أواخر أيلول 2023، حذّر رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد من أن حركة حماس تخطط لتنفيذ تحرك كبير ضد “إسرائيل” ولكن نتنياهو لم يصدق ذلك.!
ويُظهر التحقيق أن مستشارًا مقربًا من بن زايد حضر المكالمة وأوضح أن الأمير شدد لنتنياهو على ضرورة الاستعداد للتهديد، مشيرًا إلى أن السنوار كان يستعد لحدث كبير وموصيًا بمحاولة إيجاد حل اقتصادي لقطاع غزة وتهدئة الضفة الغربية لمنع التصعيد، معربًا عن قلقه من أن يؤدي ذلك لإراقة الدماء وهز المنطقة والإضرار باتفاقيات أبراهام، محثًا نتنياهو على أخذ الأمر بجدية.
🛑تجاهل الأجهزة الأمنية:
رد نتنياهو بهدوء نسبي وخلافًا للتوقعات، مشيرًا إلى أن تقديراته تعتزم حماس تنفيذ تحرك في الضفة الغربية وإسرائيل مستعدة لأي سيناريو وفي وقت لاحق، أخبر بن زايد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز عن المحادثة مع نتاناياهو.
وأكد المستشار أن الأمير كان يأمل اتخاذ إجراءات، ولم يخطر ببالهم أن نتنياهو لن يُطلع رؤساء الأجهزة الأمنية (رئيس الشاباك، رئيس الموساد، ورئيس هيئة الأركان) على التحذير؛ حيث أكد مسؤول كبير في الشاباك أنه لو عرفوا بالتحذيرات لربما ربطوا الأمور ببعضها ووصلوا لاستنتاج مختلف تمامًا يغير صورة التقديرات بالكامل.
🛑نفي مكتب نتنياهو:
أصدر مكتب رئيس الوزراء نفيًا قاطعًا جاء فيه: “كذب مطلق! رئيس الوزراء نتنياهو لم يتحدث مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة المذكورة، ولم يتلقَّ منه أي تحذير”.



