قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
عقد وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اجتماعاً في العاصمة اللبنانية بيروت مع وفد من القوى الإسلامية الفلسطينية، لبحث مستجدات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وسبل حماية حقوق اللاجئين والتمسك بـ “الأونروا”، إضافة إلى مناقشة ملف الانتخابات الفلسطينية وترسيخ أمن المخيمات؛ حيث تناول المجتمعون التطورات والتفاصيل التالية:
التقى وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس في العاصمة اللبنانية بيروت وفداً من القوى الإسلامية الفلسطينية، ضم الشيخ إبراهيم السعدي من عصبة الأنصار الإسلامية، وأبو محمد المصري من الحركة الإسلامية المجاهدة.
وضم وفد حركة حماس الأخ علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، و ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي.
وبحث المجتمعون آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتطورات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، إلى جانب الأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان وملف الانتخابات الفلسطينية.
وأدان المجتمعون العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وتصاعد الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، في إطار مخططات الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني، وصولًا إلى تهويده بالكامل.
كما أكد الطرفان على إدانة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس المحتلة ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تهدف إلى إنهاء دورها، وصولًا إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين. وأكد المجتمعون تمسكهم بالوكالة الدولية، مطالبين المجتمع الدولي بتفعيل دورها وتحسين خدماتها، باعتبارها شاهدًا دوليًا على قضية اللاجئين، ومكلفة من الأمم المتحدة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم.
وشدد المجتمعون على حق الشعب الفلسطيني في لبنان في انتخاب ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني، ورفض التعيين والإقصاء والتفرد واحتكار التمثيل الشعبي من قبل بعض الفصائل، واستبعاد قوى وطنية وإسلامية وازنة، داعين إلى انتخابات ديمقراطية تقوم على التمثيل الحقيقي للشعب الفلسطيني وتضمن مشاركة مختلف القوى والتيارات.
وجدد الجانبان التزامهما وحرصهما على أمن واستقرار المجتمع الفلسطيني في لبنان، ودعم أمن لبنان واستقراره وسلمه الأهلي، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، بما يخدم مصالح الشعبين وقضيتهما المشتركة.


