قلمي 🖊️ بندقيتي

في لقاء اليوم عقد اجتماع لوفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة علي بركة رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الحركة موفداً من رئيس المكتب السياسي الدكتور خليل الحية يرافقه ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي مع وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت وكان في استقبال الوفد مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وهيثم عبدو مسؤول الجبهة في لبنان، ونائبه عبد الله الدنان.

🛑تفاصيل اللقاء

تناول الحضور آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ظل استمرار العدوان والاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، كما ناقشا الأوضاع السياسية والمعيشية والأمنية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان كما استمع وفد حركة حماس إلى المبادرة التي طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشأن إنقاذ الوضع الفلسطيني، وما تتضمنه من أفكار ورؤى لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة والتوافق الوطني.”

🛑مقرارات الاجتماع

خلص الجانبان بالتأكيد على المحاور التالية:
أولاً:إدانة العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافقه من جرائم قتل وتدمير وتهجير واستيطان واعتداءات على المقدسات، وطالبا الوسطاء والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، بالتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان والاعتداءات اليومية على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

*ثانياً:إدانة العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، والعدوان الصهيوني المتواصل على سوريا ولبنان، باعتبار هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، ودعوة الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها ومواقفها في مواجهة الاعتداءات الخارجية، والدفاع عن سيادة دول المنطقة ورفض سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.

*ثالثاً:التأكيد على حق أبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج والشتات في انتخاب ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني بصورة ديمقراطية وحرة ونزيهة، ورفض سياسة التعيين والإقصاء والتفرد، باعتبار المجلس الوطني الفلسطيني برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وضرورة أن تعكس تركيبته الإرادة الشعبية والتعددية السياسية والوطنية لشعبنا.

*رابعاً:لضرورة وأهمية الحوار الوطني الشامل، وضرورة التوافق على استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع ومواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد وضم الأراضي ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعزيز صمود شعبنا ومقاومته للاحتلال بكل الوسائل المشروعة.

*خامساً:التمسك بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا (UNRWA) باعتبارها شاهداً دولياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسؤولية المجتمع الدولي تجاههم، والمطالبة بتفعيل دورها وتعزيز خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية، ورفض محاولات تصفيتها أو إنهاء دورها، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على منشآتها وموظفيها ومقراتها، والتأكيد على أن قضية اللاجئين وحق العودة لا تسقطان بالتقادم.

*سادساً:الإصرار على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في لبنان، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، والعمل على تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تتولى الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والإنسانية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، وتعزيز الحوار والتنسيق مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها المعنية، بما يحفظ أمن واستقرار المخيمات ويصون كرامة اللاجئين وحقوقهم، ويسهم في بناء أفضل العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.”

وفي ختام اللقاء أكدت حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على:” أن الوحدة الوطنية الفلسطينية والشراكة السياسية والحوار الوطني تشكل المدخل الأساسي لحماية القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا، داعين جميع القوى والفصائل إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والعمل المشترك في مواجهة التحديات الخطيرة التي تستهدف شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.”