قلمي 🖊️ بندقيتي
غادر الرئيس جوزايف عون اليوم الاثنين إلى اليونان لإجراء محادثات مع رئيسي الجمهورية والحكومة تعزيزًا للعلاقات بين البلدين وقد اقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس عون في القصر الرئاسي اليوناني في أثينا وتلاها وضع الرئيس عون إكليلاً من الزهر على نصب الجندي المجهول في اليونان وبعد لقائه نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس صرح عون: “في كل أزمة كانت اليونان إلى جانب لبنان وهدف الزيارة الأساسي هو السعي لتطوير العلاقات على كافة الأصعدة فاستقرار لبنان ضروري لاستقرار اليونان وأوروبا وعدم استقراره سيؤثر على استقرار المنطقة”أضاف:”لبنان عاش مآسي الحروب وآن الأوان ليرتاح وأفضل حل هو الدبلوماسية ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وبناء أفضل العلاقات مع الجوار ولدينا مصالح مشتركة خصوصًا في المحافل الدولية والاتحاد الأوروبي وفي مختلف صداقات لبنان.”وأردف قوله:”نشكر اليونان على حفاوة الاستقبال ودعمها الدائم للبنان سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا ونسعى إلى تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد، بما يخدم مصالحهما المشتركة واستقرار لبنان ضروري لاستقرار المنطقة وأوروبا، وأي اضطراب فيه ستكون له انعكاسات سلبية واسعة.”واكد عون على اننا:” نتطلع دائمًا إلى مساعدة أصدقائنا، وفي مقدمهم اليونان لقد تعب لبنان وشعبه من الحروب، وهدف التفاوض مع” إسرائيل” إنهاء حالة العداء توصلنا إلى توقيع اتفاق الإطار برعاية أميركية، ويجب تطبيقه كاملًا من الطرفين، بعيدًا من الانتقائية.” وختم :”نطلب من اليونان المساعدة، قدر المستطاع في ضمان تطبيق الاتفاق آن الأوان للبنان أن يرتاح ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء، والحل يكون بالدبلوماسية لا بالحرب.”
وبدوره الرئيس اليوناني قال للرئيس عون:” ندرك جيدًا المهمة الكبيرة الملقاة على عاتقكم بقيادة لبنان ومتأكدون أنكم ستنجحون ونحن إلى جانبكم والمحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد على أن يتمتع لبنان بالإستقلالية والرفاهية كذلك تطبيق القرار 1701.”


