قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
في وقت تشتعل فيه جبهات القتال تُخاض في الكواليس داخل كيان العدو حربٌ من نوع آخر.. حرب أرقام وميزانيات قد تنهك خطوط “الدفاع” لجيش الحرب الإسرائيلي فهناك مخاوف من عجز الخزينة ومطالب الثكنات العسكرية وكشف التقارير العبرية عن صدعٍ متزايد داخل أروقة القرار الإسرائيلي فلم تعد الأزمة مجرد خلاف إداري على الأرقام بل تحولت إلى جرس إنذار أمني يهدد الجاهزية الميدانية ويبسط ظلاله على قدرة الجيش في مواجهة الاستنزاف المتصاعد.
وبالقراءة الكاملة أبانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: أن الأسبوع الماضي كان مجرد بداية للصراع بين وزارة المالية والجيش والمؤسسة الأمنية واحتدام القتال على جبهات متعددة من إيران ولبنان إلى غزة والضفة الغربية دفع القيادة العليا للجيش إلى التحذير من أزمة مالية تهدد جاهزيته العسكرية في ظل عرقلة تحويل الميزانية الموعودة وانتهاء صلاحية عدد من صفقات التسليح المهمة.”وفي سياق متصل أعلن جيش العدو الإسرائيلي :”إن مبلغ الـ15 مليار شيكل المتفق عليه يجب تحويله بشكل فوري إلى جانب فتح الميزانية في الحكومة بما يتيح توفير أفق للتخطيط لأن الثمن الذي لن يُدفع الآن بالمال سيُدفع غدا” بأمن الدولة”!.
🛑كلام خطير لمسؤول أمني
نقل مسؤول أمني رفيع في المحادثات المغلقة التي جرت بهذا الشأن: “قسم الميزانيات في وزارة المالية توقف بشكل كامل ونحن نقف على حافة الهاوية”.أضاف:” أقر المستوى السياسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوجود فجوة في الميزانية تبلغ 40 مليار شيكل، ووجها بتحويل 15 مليار شيكل بشكل فوري إلا أن الأموال لم تصل حتى الآن، وبقيت الخزينة فارغة.”وأكد على أن:” الأزمة تنعكس بصورة مباشرة على إعادة تأهيل قدرات الجيش في مختلف الجبهات وهناك صعوبات في إصلاح الدبابات، ونقص حاد في مئات المركبات الميدانية من طراز “هامر” التي دمرت خلال الحرب في لبنان.”يكمل المسؤول الأمني:” إن غياب الرؤية الواضحة بشأن الميزانية يغلق فرصا لعمليات شراء إضافية في وقت يتوقع فيه أن تتوقف الولايات المتحدة قريبا” عن إنتاج مركبات “هامر” بالمواصفات المطلوبة .”


