​قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب بيروت

​في فصل جديد من فصول الصمود، يعيش جنوب العز على وقع عدوان صهيوني وتصعيد ميداني واسع، تمثّل بسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المتواصل، إلى جانب عمليات تجريف وتفجير طالت أحياء وبلدات عدة.
​وفي التفاصيل الميدانية، تعرّضت بلدة المنصوري لسلسلة من الاعتداءات التي بدأت بقصف مدفعي مكثّف ومتواصل، قبل أن يتطور المشهد عصراً لشنّ الطيران الحربي الصهيوني غارتين جويتين استهدفتا البلدة، ما أدى إلى دمار واسع في الموقع.
​ولم تقتصر العمليات على القصف الجوي والمدفعي، بل شهدت بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية وبلدة يحمر تفجيرات ميدانية نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني. كما تُنفّذ القوات الإسرائيلية المتمركزة في بلدة الخيام عملية تفجير لعدد من المنازل في الحي الغربي للبلدة، قرب مدارس “المبرّات”، وسط سماع دوي انفجارات متتالية وتصاعد أدخنة كثيفة في محيط المنطقة.
​وعلى صعيد التحركات البرية، نفّذت القوات الصهيونية أعمال تجريف وتخريب واسعة عند الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، كما استُقدمت شاحنة محمّلة بالمواد المتفجرة إلى منطقة “دوبيه”، حيث جرى تفخيخ عدد من المنازل السكنية تمهيداً لنسفها، في استمرار لسياسة التدمير الممنهج للقرى الحدودية.