قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
شهدت حركة المواصلات بين العاصمة بيروت والجنوب تراجعاً حاداً بلغ مستويات قياسية، ما دفع “اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات” إلى المطالبة بخطة طوارئ وطنية لإنقاذ القطاع ودعم العاملين فيه.
طالب “اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات” بـ”إحياء النقل العام بين الجنوب وبيروت”، موضحًا أن “حركة “الفانات” على بعض الخطوط تراجعت بنسبة تتراوح بين 90 و95 في المئة، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي لحقت بقطاع النقل والعاملين فيه نتيجة العدوان “الإسرائيلي””.
واعتبر الاتحاد، في بيان، أن “استمرار هذا الواقع لا يمكن التعامل معه باعتباره مشكلة تخص السائقين وحدهم، لأن النقل شريان أساسي لعودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى الجنوب، وركيزة ضرورية لتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم ومصالحهم وأعمالهم”.
وطالب السلطة بـ”وضع خطة طوارئ وطنية لإحياء خطوط النقل بين الجنوب وبيروت وإعادة تشغيل الخطوط التي تراجعت أو توقّفت بسبب تداعيات العدوان، تأمين دعم مباشر لسائقي الفانات وسيارات الأجرة، عبر خطط وسياسات وإجراءات، إعادة وصل القرى والبلدات الجنوبية عبر شبكات النقل العام، عدم ترك مناطق كاملة خارج خارطة المواصلات، وتأمين مقوّمات صمود العاملين في قطاع النقل”.


