قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في تصريحات تصعيدية تعكس توجهاً أميركياً أكثر حزماً تجاه طهران، كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن ملامح الخطة الاقتصادية والدبلوماسية المقبلة لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة. وتأتي هذه المواقف الصارمة لتسلط الضوء على استراتيجية واشنطن الشاملة لإعادة تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني وتأمين حركة الملاحة الدولية.

🛑تضييق الخناق الاقتصادي وإعادة ترتيب خطوط الملاحة

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بشأن إيران أن الضغط الاقتصادي الأقصى يعني على الأرجح عدم العودة بشكل سريع، مشيراً إلى أن أسواق النفط تسيء تفسير معنى الضغوط الاقتصادية وسيتم تنسيق العزلة الاقتصادية. وأضاف أن الإجراءات الاقتصادية ستحد من قدرة إيران على تحريك وكلائها، مشدداً على أنه يمكن الاستمرار في إخراج السفن من مضيق هرمز عبر الممر الجنوبي.

🛑حزمة عقوبات قصوى ومحاصرة الشركاء الدوليين

أوضح بيسنت أن الإدارة الأميركية ستفرض أقسى العقوبات على إيران والتي ستؤدي إلى انهيار النظام، جازماً بالقول: “سنسقط النظام الإيراني”. وتحذيراً للشركاء الدوليين، شدد الوزير الأميركي على أنه إذا أصرت الدول على ممارسة الأعمال التجارية مع طهران فسنتخذ إجراءات ضدها، ليعبر بوضوح عن الصرامة المطلقة في تطبيق هذه القيود الحازمة.

🛑كواليس المحادثات السرية وتوافق المصالح في مضيق هرمز

وحول ما إذا كانت الإجراءات الأميركية الموجهة ضد إيران ستشمل الصين، أجاب وزير الخزانة الأميركي موضحاً أن من الأفضل أن تبقى بعض المحادثات سرية. وختم تصريحاته بالإشارة إلى قناعة واشنطن بأن الجميع، بما في ذلك الصين، يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.