قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
شَنَّ رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك، هجوماً حاداً على الرئيس الحالي بنيامين نتنياهو واصفاً تصعيده الأخير ضد تركيا بالمتهور والغبي، ومؤكداً على أن تحركاته الأخيرة ما هي إلا مناورات مكشوفة للبقاء في السلطة.
وتمحورت أبرز تصريحاته حول خطورة التصعيد مع أنقرة، وفقدان نتنياهو للصواب في إدارة الحرب بالإضافة إلى تأكيده على وجود بدائل قيادية أقدر على حماية الأمن.
حيث قال :” لا يمكن الحديث عن جميع التفاصيل لكن التصعيد المتعمّد الذي يقوده نتنياهو في مواجهة تركيا هو تصرف متهور وغبي، ومن الصعب تحديد أي الصفتين تنطبق عليه أكثر.”أضاف:” تفوح منه بقوة رائحة نية سياسية للوصول إلى الانتخابات وسط سلسلة من التوترات الأمنية التي تثير القلق والخوف لدى الجمهور تركيا ليست إيران ولا سوريا ولا توجد أي مشكلة استراتيجية مع تركيا لا يمكن حلّها أو احتواؤها أو تأجيلها إلى المدى البعيد، من خلال اتصالات سرية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة والاستفادة من نفوذها في تركيا وسوريا.”
🛑نتنياهو فقد صوابه
تابع باراك انتقاده: “نتنياهو فقد صوابه تمامًا ففي ظل «الفشل المطلق» في تحقيق ولو هدف واحد من أهداف الحرب، والهزيمة السياسية المتوقعة له بعد نحو شهرين، لم يعد منشغلًا بأمن إسرائيل، بل بمناورات للبقاء السياسي يقوم بها مقامر قهري سلوكه المتهور يثير مخاوف عميقة لدى حلفائنا وأصدقائنا القلائل في العالم والمنطقة.”
وشدد على أن :”أمن إسرائيل، فسيكون خلفاؤه أقدر على تولّي مسؤوليته إذ إن خبرتهم الأمنية مجتمعة، ناهيك عن قدرتهم على الحكم على الأمور وتحمل المسؤولية تفوق خبرته بفارق لا يُقارن.”


