قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

لا يُخفى على أحد بأن “علي الطاهر” هو محور اية مواجهة بين حزب الله وكيان العدو وربما ستكون معركة كسر عظم بحال قرر نتناياهو المضي قدما” في اجرامه واعتداءاته وجيشه خصوصا” في ظل التعثر الذي يواجه مسار المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”تُعيد التطورات الميدانية في الجنوب اللبناني فرض نفسها كعنصر حاسم ومع تداخل ضغوط الميدان بالحسابات الاستراتيجية والعسكرية ويتصدر الموقف العسكري في تلة “علي الطاهر” المشهد الإعلامي سواء في لبنان أو “تل أبيب” حيث تتقاطع قراءات المحللين والتقارير الأمنية لتسليط الضوء على الخيارات الصعبة.
كتب المحلل السياسي الإسرائيلي” آفي أشكينازي”مقالا” في صحيفة معآريف العبرية بعنوان:” أمام حزب الله 3 احتمالات في علي الطاهر وكلها سيئة” نستعرض أهم النقاط في مقاله:

🛑جمود المفاوضات وعقبة السلاح

“لم يعُد الجمود في المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل” يحتاج إلى تفسيرات معقدة؛ فبحسب تقارير في وسائل الإعلام اللبنانية، بات المسار السياسي، الذي كان من المفترض أن يقود إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي وترسيخ ترتيبات أمنية جديدة، يصطدم حالياً بالعقبة الأهم على الإطلاق وهي سلاح حزب الله وفي الوقت الذي تستعد بيروت لجولة محادثات ثامنة لم يُحدَّد موعدها بعد، فإن الرسالة الآتية من تل أبيب واضحة وحاسمة: لن يكون هناك انسحاب، ولن يتم التوصل إلى تسوية نهائية قبل أن تنتقل الأسلحة إلى يد الحكومة اللبنانية بشكل حصري، وتنتهي مرحلة السلاح غير الشرعي.!”

🛑عمليات سرية لجيش العدو

يكمل الكاتب في مقاله:”توضح جهات في لبنان أن الضغط الأميركي على إسرائيل هو، ببساطة غير كافٍ، فبينما تستطيع واشنطن الدفع نحو استئناف المفاوضات والانسحاب من مناطق تجريبية، فإنها لا تستطيع أن تعيد إلى لبنان السيادة التي فقدها
والوضع الميداني يصب في مصلحة الجيش الإسرائيلي إذ كشف مصدر أمني لبناني لإحدى وسائل الإعلام اللبنانية أن المعارك العنيفة الدائرة حول تلة علي الطاهر تثبت أن إسرائيل مصممة على السيطرة على التلة وعلى شبكة الأنفاق الموجودة فيها بأي ثمن! وبحسب التقديرات الأمنية في لبنان، ينفّذ الجيش الإسرائيلي في المنطقة عدداً كبيراً من العمليات السرية بعيداً عن أعين وسائل الإعلام”. !

🛑مدينة الملجأ

ويضيف:” يسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على المنطقة، ويمنع عشرات المسلحين من الخروج من الأنفاق الموجودة في سلسلة تلال علي الطاهر
داخل ما يُسمى “مدينة الملجأ” وهو الاسم الرمزي للأنفاق الاستراتيجية لحزب الله في سلسلة علي الطاهر ومنطقة قلعة الشقيف. “

🛑الخيارات الثلاثة المحسومة

ويستكمل الكاتب روايته:”خلال الأيام الأخيرة صعّد الجيش الإسرائيلي الضغط العسكري على المسلحين وحقيقة أنهم معزولون تماماً عن العالم الخارجي تضعهم أمام قرار يتعين عليهم اتخاذه خلال الأيام المقبلة: إمّا الاستسلام،أو البقاء في الأنفاق حتى الموت أو الخروج ومحاولة القتال.!!
ويصرّ الجيش الإسرائيلي على “تطهير” الأنفاق وتدميرها على غرار ما فعل في قلعة الشقيف والقنطرة ومجدل زون في القطاع الغربي. ويدرك الجيش أيضاً الأهمية العملياتية لهذه الأنفاق والدور الذي تؤديه في قوة حزب الله في الجنوب اللبناني.”تابع:”على مدى عشرين عاماً بنى الإيرانيون هذه الأنفاق بميزانية بلغت مئات ملايين الدولارات وربما يؤدي تدميرها في نهاية المطاف إلى تسهيل مهمة الجيش اللبناني في بسط سيطرته على الأراضي في الجنوب اللبناني.”

🛑أساليب الإنهاك

ويختم:”اختار الجيش وسائل عديدة لتحقيق ذلك من بينها إدخال طائرات مسيّرة وتشغيل مكبرات صوت قوية على مدار الساعة بهدف إنهاك المسلحين المحاصرين داخل الأنفاق.”