قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحاً صحفياً حذرت فيه من التداعيات الخطيرة لقرار نقل الصلاحيات التنفيذية المتعلقة بالمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من جيش الاحتلال إلى الشرطة الصهيونية. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تمثل تمهيداً لفرض واقع الضم الفعلي على الأراضي الفلسطينية، مشددة على ضرورة التحرك العربي والدولي العاجل لمواجهة هذه المخططات.​وفيما يلي نص التصريح :
“ان قرار وزير حرب الاحتلال المجرم نقل صلاحيات تنفيذية متعلقة بالمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من الجيش إلى الشرطة الصهيونية، يمثل خطوة خطيرة على طريق فرض الضم الفعلي، وتكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر فرض قوانين الاحتلال فيها، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تجرم الاستيطان أضاف البيان:” نقل هذه الصلاحيات إلى شرطة الاحتلال، الخاضعة لسلطة الوزير المتطرف المجرم بن غفير، لا يمكن فصله عن سياسة حكومة الاحتلال الرامية إلى تعزيز الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، وتوفير الغطاء ومزيد من الحماية لاعتداءات المستوطنين وجرائمهم المتصاعدة بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومقدساتهم ونحذر من القرارات المتسارعة لحكومة الاحتلال الإرهابي، الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والسياسي للضفة الغربية المحتلة، وفرض مخططات الضم والتهويد، وتقويض حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته، ونؤكد ضرورة التصدي لها بكل الوسائل.”ختم البيان:”ندعو الدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل لمواجهة مخططات الضم والاستيطان، والضغط لوقف هذه الإجراءات الخطيرة كما ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة واتخاذ خطوات عملية لوقف مخططات الاحتلال ومحاسبته على انتهاكاته وجرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.”