قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

🛑كتب المحرر السياسي

شهدت الجلسة النيابية التشريعية المنعقدة اليوم الاربعاء في مجلس النواب حالة من التوتر الشديد وموجة اعتراضات وانسحابات متتالية على إثر منع رئيس الحكومة نواف سلام لوزير الدفاع ميشال منسى من إلقاء كلمته وعرض موقف قيادة الجيش، لا سيما في ما يتعلق بقانون العفو العام.
وقد جاءت المواقف والكتل النيابية على النحو التالي:

🛑نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب:

أكد من داخل المجلس أن “إعادة تكرار منع وزير الدفاع من إلقاء كلمة من قبل رئيس الحكومة أمر خاطئ وغير دستوري” أضاف: “هناك مؤسسة عسكرية يجب احترام قرارها ورأيها والمؤسسة تتحدث باسم شهداء وهؤلاء الشهداء من كل الطوائف”.

🛑النائب إبراهيم كنعان:

أعلن عن موقفه المباشر بالانسحاب، قائلاً: “انسحبت من الجلسة لأنها سابقة لم تحصل أن يُمنع وزير (الدفاع) من الكلام”.

🛑النائب سليم عون:

صرح متسائلاً ومحذراً: “من يتحدث باسم الحكومة هو رئيسها وما الذي يمنع الاستماع إلى رأي قيادة الجيش بملف العفو العام؟ نحن نقضي على الجيش معنوياً ومادياً”.
وتابع عون في تصريح آخر: “في قانون العفو الجيش يقدّم شهداء وضحايا لتوقيف المطلوبين ومن حوّل الملف إلى قضية طائفية هو رئيس الحكومة وهذا ظهر من خلال ما جرى مع وزير الدفاع”.

🛑عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي:

أوضح سبب الموقف الشعبي والنيابي قائلاً: “انسحبنا من الجلسة لأن وزير الدفاع مُنع من إعطاء رأي الجيش اللبناني ووزارته ولا يجوز لأحد أن يمنع وزير من أن يدلي برأيه أمام مجلس النواب”.

🛑النائب حسين الحاج حسن:

استنكر التعامل مع الوزير قائلاً: “لا يمكن إسكات وزير الدفاع بهذه الطريقة!!”.