قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب بيروت
بعد قرار التعديلات في القانون المتعلق بالإعلام اعترض عليه بعض النواب و”اصحاب الدار”من -أهل الصحافة والإعلام-إذ أعلنت كل من نقابتا الصحافة والمحررين رفضها لقانون الإعلام الجديد وعدم الاعتراف به والسعي إلى إسقاطه “وكأنه لم يكن”.
🛑نقيب المحررين
صرح نقيب المحررين في لبنان جوزيف القصيفي في مؤتمر صحافي مشترك للنقابتين عقد في نقابة الصحافة عن رفضه للقانون الجديد الذي أقره مجلس النواب في جلسته التشريعية أمس الأول ودفاعًا عن حرية الإعلام والإعلاميين.
واعتبر أنه: “يشكّل مساسًا بحرية الصحافة والإعلام ولا سيما لناحية إبقاء عقوبة السجن بحق الصحافيين”.وأكد القصيفي على أن: “كل الخيارات تُدرس وقد أساء نواب الأمة التقدير وندعوهم إلى تصحيح هذا الخطأ الفادح” مردفًا: “من يعتبر نفسه مستفيدًا من هذا القانون سيكتشف أنه الضحية الأولى له”واضاف: “لبنان كان وسيبقى واحة الحريات وهذا القانون هو ضرب لهذه الميزة”.
وهو عار سُمّي زورًا قانون الإعلام لأنه يضع الصحافي تحت مقصلة السجن “
وشدد على :”أن النقابتين ستخوضان المعركة إلى نهاياتها دفاعًا عن استقلالية العمل الصحافي وحرية الإعلام.”وتابع:” إقرار القانون أمس شكّل “الثلاثاء الأسود” لصحافة لبنان!والصيغة النهائية أهملت التعديلات التي سبق التوافق عليها.”
🛑نقابتا الصحافة والمحررين:
هل المطلوب سوق الصحافيين إلى السجن؟؟ وغدًا سنشهد نقابات هجينة تنبت كالفطر السام بسبب هذا القانون المسخ!لقد وعدنا بالأخذ بالتعديلات التي تطال المواد المتعلقة بحرية الصحافة ودور النقابات وعدم شرذمتها وقد حصل العكس”.
🛑النائب الموسوي
بدورة اعترض النائب الموسوي بالقول “: مصرون على التبديل والتعديل على قانون الإعلام وسنقوم بمبادرة لجمع كل التعديلات المناسبة واقتراح تعديلات عليه بما يتناسب مع الجميع” أضاف:” حاولت تأجيل قانون الإعلام واعادته للجان المشتركة لدراسته وكانت الحجة أنه مضى عليه 16 سنة.”


