قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
يشهد الكيان العبري أزمات عدة على المستوى العسكري والسياسي وحتى الأمني داخل أورقه أجهزة استخبارات العدو من الموساد والشاباك وتخبط على الجبهات الميدانية المتعددة وسط حالة من الترقب والاستعداد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لمواجهة مرحلة ضاغطة ومليئة بالتحديات الأمنية المعقدة.
نشرت صحيفة “معاريف” العبرية مقالا” الصحفي الصهيوني آفي أشكينازي بعنوان:”التخوف يزداد …حزب الله يغير تكتيكه والجيش يستعد لمواجهة التحدي المقبل” تطرق فيه الى أسلوب المواجهة الجديد الذي اعتمده حزب الله في حرب العصابات”guerra” وتأثيرها على القوات الغازية في جنوب لبنان كما تحدث عن جبهة غزة وأبرز ما تضمنه المقال:
🛑تصعيد على الجبهة اللبنانية وتكتيك حرب العصابات
“يُعدّ الحادث الخطير الذي وقع في بلدة مجدل زون في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني حادساً بالغ الخطورة والأسوأ بالنسبة إلى إسرائيل، حيث قُتل فيه جنديان من الجيش الإسرائيلي إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى، وأُصيب أربعة آخرون.
في هذا السياق يحاول “حزب الله” وسيواصل محاولة خوض “حرب عصابات” في المنطقة بهدف تحدي الجيش الإسرائيلي، ويجري ذلك كله بموافقة إيران وتوقيتها وكان مفترضاً أن يكون الرد الإسرائيلي قاسياً وقوياً للغاية ومن دون أي تناسب مع حجم الحادث، إلا أن الجيش الإسرائيلي تصرف ببطء وارتباك حينذاك وما زال يتصرف على هذا النحو إذ مضت ساعات على وقوع الحادث قبل أن ينفذ سلاح الجو والمدفعية غاراتهما على بلدة المنصوري داخل “الخط الاصفر” وكما أيضا” مستوى القوة المستخدمة محدوداً مقارنة بخطورة الحادث.
🛑جبهة غزة: قيود سياسية وزيارة ميدانية لتقليص الاغتيالات
وعلى جبهة غزة يحاول الجيش الإسرائيلي أيضا” السير بين النقاط وتجنب التصعيد زار رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، قطاع غزة منذ فترة وجيزة في محاولة لإيصال رسالة إلى الجمهور في إسرائيل، ولا سيما سكان بلدات غلاف غزة، وذلك على خلفية القيود التي فرضتها القيادة السياسية على الجيش “يضيف:”تنص هذه القيود على تقليص سياسة الاغتيالات في غزة بحيث لا يُنفَّذ أي اغتيال لا يندرج ضمن إطار “الدفاع عن النفس” إلا بعد موافقة رئيس هيئة الأركان أو المستوى السياسي.”
🛑وصرح زامير خلال زيارته قائلاً:”نحن نطبق مفهوم الأمن الذي حددناه، ليس هنا فقط، بل على طول حدود دولة إسرائيل فالجيش الإسرائيلي يتمركز في الخطوط الأمامية، أمام البلدات والسكان من أجل حمايتهم وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بمبادرة منه ووفق المبدأ الذي اعتمدناه، وهو إزالة التهديدات وحماية البلدات والسكان في جميع الظروف والحفاظ على أمنهم، ولن نسمح بظهور تهديد على حدودنا على غرار ما شهدناه في السابع من أكتوبر”.”
وختم :”ستكون الأيام المقبلة مليئة بالتحديات أمام الجيش الإسرائيلي، ليس فقط في غزة ولبنان بل أيضاً في الضفة الغربية فمع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، ومع توقع إقامة عدد من المستوطنات الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية في 1 أيلول/سبتمبر (وفق التقويم العبري) وسيضطر الجيش إلى نقل مزيد من القوات من جبهتي غزة ولبنان إلى الضفة الغربية.”
ختم الكاتب:”وبناءً على هذه التطورات سيكون الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى استدعاء مزيد من جنود الاحتياط خلال الأيام المقبلة وفي الوقت ذاته، تلقى عدد كبير من الجنود النظاميين الذين أكملوا 32 شهراً في الخدمة العسكرية الإلزامية أوامر استدعاء طارئة (الأمر العسكري رقم 8) في أثناء إجازة تسريحهم وقبل إنهاء إجراءات خروجهم رسمياً من الخدمة، على أن يلتحقوا مجدداً بالخدمة في اليوم التالي لتسريحهم الرسمي خلال شهر آب الحالي.”


