قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في مشهد يعكس عمق أزمة الثقة وتناقضات الخطاب السياسي الإقليمي والدولي وجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف انتقادات لاذعة لمنهجية الضغوط المتبعة ضد بلادهكاشفًا عما وصفه بـ “الدبلوماسية المسرحية” التي تتحرك في حلقة مفرغة من التناقضات بين التهديد والترغيب.
إذ سلط رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف الضوء على الضغوط السياسية والنفسية التي تمارس ضد طهران وفي تعبير بليغ يختصر المشهد قال قاليباف عن جوهر التخبط السياسي الدائر : “هجوم ضخم قادم… انتظر، لا يهم، إنهم يريدون التفاوض.”معتبرًا أن هذا الأسلوب يمثل “دبلوماسية مسرحية في حلقة مفرغة” ومؤكدًا على أن:” الاعتماد على سياسات التنمر، إطلاق الوعود الكاذبة..وترويج الأخبار المضللة كوسائل ضغط لتحقيق مكاسب سياسية هي استراتيجية محكوم عليها بالفشل الذريع ولن تحقق أهدافها.”
وفي رسالة حاسمة للمجتمع الدولي والأطراف المعنية دعا قاليباف إلى مغادرة المنهجيات الاستعراضية، قائلًا:”اعترفوا بالحقائق والتزموا بتعهداتكم لسنا بحاجة إلى مزيد من المسرحيات.”