قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في تطور لافت يحيط بملف الاغتيالات في إيران، تفاعل الشارع السياسي والإعلامي مع رواية برلمانية مثيرة قدمها قيادي سابق بالحرس الثوري حول اختراق أمني أدى لتحديد موقع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الشهيد علي لاريجاني ما قابلته السلطات القضائية وعائلة لاريجاني برفض ونفي قاطع.
وقد أثارت تصريحات عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني السابق في الحرس الثوري المدعو إسماعيل كوثري جدلاً في إيران بعدما تحدث عن تفاصيل قال إنها تتعلق بكيفية معرفة الموساد لمكان لاريجاني قبل ساعات من اغتياله وسارعت السلطة القضائية لنفي رواية البرلماني كما أصدرت عائلته بياناً نفت فيه ما ورد.

🛑​تفاصيل غارة طهران وتوقيت استشهاد علي لاريجاني ونجله

قُتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الراحل علي لاريجاني مع نجله مرتضى وعدد من مرافقيه في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة لابنته في ضواحي طهران في 16 آذار/مارس 2026.

🛑رواية إسماعيل كوثري بشأن الاتصال الهاتفي واعترافه بنقص المعلومات
أما كوثري صاحب الرواية فأكد في مقابلة صحافية على :”إن المعلومات التي وصلته تشير إلى أن مرتضى لاريجاني أجرى اتصالاً هاتفياً بأحد الأشخاص ليلة الهجوم، معتبراً أن هذا الاتصال مكّن” إسرائيل” من تحديد مكان وجود والده واستهدافه.”و​أضاف:” أن الشخص الذي جرى الاتصال به قد يكون من المقربين إلى عائلة لاريجاني، من دون أن يكشف عن هويته أو يقدم تفاصيل إضافية وأكد على أنه لا يملك معلومات عن الجهة المسؤولة أو الملابسات الأمنية المحيطة بالحادثة.”

🛑النفي القضائي وبيان عائلة لاريجاني

نفى المركز الإعلامي للسلطة القضائية الإيرانية الكلام الصادر عن النائب هذه الرواية مؤكداً على :”أن التحقيقات الجارية في ملف اغتيال لاريجاني لا تؤيد الادعاء بأن موقعه كُشف عبر اتصال هاتفي أجراه نجله “.
والجدير ذكره بأن عائلة لاريجاني قد أصدرت بياناً رسمياً نفت فيه كل ما ورد على لسان النائب الإيراني من تفاصيل ومعلومات تتعلق بظروف وملابسات الحادث داعية الى انتظار نتائج التحقيق الرسمية.