قلمي 🖊️ بندقيتي
لمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة، أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركة أسترازينيكا الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الرئة تحت شعار: “طفي الدخان… ضوّي الأمان وبكّر بالكشف قبل فوات الأوان”.. وخلال الفعالية تمت إضاءة إضاءة مبنى وزارة الصحة العامة بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد، في مبادرة تجسد التزام الوزارة بقيادة الجهود الوطنية للوقاية من المرض وتعزيز الوعي الصحي، في سياق تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023-2028).
وتحوّل مبنى وزارة الصحة العامة من خلال عرض بصري تفاعلي، إلى منصة توعوية روت رحلة الرئة من الصحة إلى التأثيرات الخطيرة الناجمة عن التدخين، حيث تهدف الحملة إلى التركيز على مخاطر التدخين بجميع أنواعه، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية والنرجيلة، لأنها تبقى المسبب الرئيسي لسرطان الرئة، فيما يشكل التدخين السلبي أيضا خطرًا كبيرًا على صحة غير المدخنين. وترتكز مكافحة هذا السرطان على اعتماد نمط حياة صحي، والإقلاع عن التدخين، وعدم التردد في إجراء الفحوصات الطبية عند الحاجة، إذ إن تعزيز الوقاية يمثل الخطوة الأهم نحو مستقبل خالٍ من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.
🛑ناصر الدين يدق ناقوس الخطر: 11% من المراهقين يدخنون و35% يدخنون النارجيلة
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين على” أن الحملة تهدف للتوعية ضد سرطان الرئة الذي يعتبر من أكثر السرطانات فتكًا وقتلا، مشددًا على أن الوقاية تبقى الخيار الأكثر فعالية لمواجهته، وذلك من خلال الحد من التدخين بجميع أشكاله، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتشجيع الفئات الأكثر عرضة للخطر على إجراء الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب.”وأضاف:” أن الأرقام التي تمتلكها وزارة الصحة العامة تدعو لدق ناقوس الخطر كاشفًا أن 11% من المراهقين في لبنان الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 يدخّنون السجائر، و35% يدخنون النارجيلة، في حين أنه يمكن معالجة الوضع وتحسين المؤشرات من خلال الوقاية والكشف المبكّر.”
وتابع:” أن وزارة الصحة العامة وأمام التكلفة الكبيرة في علاجات السرطان في ظل إمكانات محدودة، وضعت من ضمن أولوياتها تفعيل الشراكة مع المؤسسات الدوائية الكبيرة؛ وتأتي هذه المبادرة مع أسترازينيكا مشكورة إنعكاسًا لهذه الإستراتيجية. ولفت في الوقت نفسه إلى أن الحملة التوعوية، وما تتضمن من شعار لافت للتنبيه من مخاطر التدخين، جزء من جملة إجراءات تقوم بها الوزارة.”


