قلمي 🖊️ بندقيتي
عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي بحضور المنسق العام الاستاذ معن بشور والحاج حسن ياسين عن حزب الله والمحامي خليل بركات عضو هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية والاعضاء حسب التسلسل الأبجدي : حسام زلزله ( الحزب السوري القومي الاجتماعي ) ، خـــالد أبــو النــــور ( الجبهة الديمقراطية لتحرير فلســــطين ) رياض منيمنة ( جمعية شبيبة الهدى ) ، سالم وهبه ( حركة الانتفاضة الفلسطينية ) صــادق القضمــاني ( ناشط واعلامي عربي سوري من الجولان المحتل) سوري) ،عبد الله القمند ( حزب التيار العربي ) ، عصام طنانة ( رئيس التجمع اللبناني العربي ) ، فؤاد رمضان ( اليسارالمقاوم في لبنان ) ، محمد الزعبي (المؤتمر الشعبي اللبناني) ، محمد زيـــــن ( ناشط سياسي ) ، محمد قاسم ( المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية ) ، محمد بكري (ناشط سياسي ) ، مأمون مكحل ( منسق الأنشطة في تجمع اللجان والروابط الشعبية ) ، محمد جمال الدين ( تجمع اللجان والروابط الشعبية ) ، نمر الجزار ( ناشط سياسي ) نبيل حلاق (مسؤول العلاقات الدولية في المركز العربي الدولـــي للتواصـــل والتضــامن) ، هاشم إبراهيم ( اسير محرر ، تجمع اللجان والروابط الشعبية) ، يحيـــى المعلم (منسق خميس الاسرى) .
افتتح بشور منسق الحملة الأهلية الاجتماع بدعوة المجتمعين إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الأمة في مواجهة العدوان الصهيو – أمريكي كما على روح البطل الياباني كوزو اوكوموتو الذي أعطى حياته لقضية فلسطين، والذي يمكن اعتباره مع إخوانه في الجيش الأحمر الياباني رواداً في هذه الهبة العالمية انتصاراً لفلسطين في حرب طوفان الأقصى المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 والتي أطلقت تفاعلات وتحولت هزت المنطقة والعالم بعد ذلك وضع حسن ياسين ممثل حزب الله المجتمعين بصورة التطورات في الجنوب اللبناني في ظل الممارسات العدوانية الصهيونية المتواصلة والمنتهكة لكل الاتفاقات ، بما فيها ” اتفاق الإطار” نفسه الذي كان اصلا محل اعتراض العديد من القوى السياسية ، مؤكداً على تصميم المقاومة على استمرار كفاحها حتى خروج المحتل الصهيوني من كل شبر من الأرض اللبنانية دون قيد او شرط كما جرى في الإنسحابات السابقة.
وبعد أن أدلى المشاركون بأرائهم وأفكارهم في أساليب مواجهة العدو وحلفائه ومخططاته صدر عنهم البيان التالي :
- توقف المجتمعون أمام استمرار التحالف الصهيو – أمريكي في عدوانه المستمر على بلادنا العربية والإسلامية، ودخوله مرحلة جديدة وهي تحويل عدوانه الاستعماري إلى صراع عربي – عربي ، وإسلامي – إسلامي ، يحقق أهداف أعداء الأمة عبر سفك دماء العرب والمسلمين ، ودعوا إلى تحرك عربي – إسلامي عبر الأطر الجامعة القائمة، لاسيّما منظمة التعاون الإسلامي، من أجل وقف النار في الحرب الدائرة في غرب آسيا، والسعي لإقامة حوار بين دول المنطقة بما يفوت الفرصة أمام المخططات الأمريكية والصهيونية لإشعال المنطقة بحروب داخلية .
- توقف المجتمعون أمام تصاعد العدوان الصهيوني في فلسطين المحتلة، واتساع جرائمه بحق أهلنا في الضفة الغربية والقدس، ناهيك عما يجري في غزة منذ ثلاث سنوات ونيف، ودعوا كل القوى العربية والإسلامية والأممية لتصعيد تحركاتها المساندة للشعب الفلسطيني واللبناني بوجه الإجرام الصهيوني ، كما دعوا إلى أوسع تحركات على المستوى العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهاته البطولية المجيدة المعمدة بأرواح الشهداء في غزة والضفة والقدس ، لاسيّما في بلدة تل وشهدائها وعلى رأسهم الشيخ البطل فاروق رمضان وأبناء عمه .
- حيّا المجتمعون أهلنا في الجنوب اللبناني المحتل وصمودهم الأسطوري ، ونددوا بإصرار المحتل الإسرائيلي على مواصلة انتهاكاته في البر والبحر والجو للسيادة اللبنانية كل يوم ، لاسيّما بعد أن انتزعوا من السلطة في لبنان اتفاق ” الإطار” الذي اعترض عليه غالبية الشعب اللبناني والذي ندعو السلطة إلى مراجعته مع كافة القوى السياسية الفاعلة في لبنان.
وإذ حيّا المجتمعون عقلانية قوى المقاومة وحلفائها في لبنان بتعاطيهم العاقل مع التطورات لتفويت الفرصة أمام مخططات العدو وحلفاءه بإشعال نار الفتنة بين اللبنانيين ، دعوا إلى قيام تحالف بين كل القوى المعارضة لاتفاق الإطار لاسقاطه لاسيما بعد المماطلة في تنفيذه ، كما دعوا السلطة في لبنان إلى مراجعة موقفها من هذا الإطار بعد أن انكشف التعنت الصهيوني في رفض تنفيذه ، رغم أن الاتفاق جاء لمصلحة العدو بشكل واضح. - أكد المجتمعون على إدانتهم للعدوان الصهيوني على سورية الشقيقة ، والذي وصلت قواته إلى قلب حوران في محاولة للضغط على دمشق للالتحاق بقافلة الاستسلام الكامل للمخططات الصهيونية ، ودعوا القوى الشعبية المخلصة في سورية إلى التعاون من أجل مجابهة الاحتلال والعدوان الصهيوني واملاءاته والذي يحمل أحقاداً تاريخية على سورية بسبب مواقفها المناهضة لهذا الاحتلال ومخططاته منذ نكبة فلسطين عام 1948.
- دعا المجتمعون الهيئات المناصرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية في معركتها في مواجهة العدوان الصهيو – أمريكي على أمتنا العربية والإسلامية إلى التداعي إلى مؤتمر عربي – إسلامي واسع ، سواء مباشرة في احد عواصم الدول العربية ، أو عبر وسائط التواصل ، من أجل التأكيد على وحدة الأمة في مواجهة هذا العدوان وتدارس سبل المواجهة على كافة المستويات ، وتمنى المجتمعون على لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام التي تضم ممثلين عن المؤتمرات والهيئات الشعبية العربية ، وممثلي المقاومة في الأمة إلى إجراء الاتصالات بكافة المرجعيات والنقابات والقوى من اجل الدعوة الى مؤتمر جامع ليؤكد على دعم الأمة لكافة قوى المقاومة في الأمة ، والتنسيق مع القوى الدولية المساندة لقضايانا .


