قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
في توقيت بالغ الحساسية وظروف استثنائية تتجه الأنظار نحو العاصمة الأمريكية واشنطن حيث يستعد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء مرتقب اليوم الثلاثاء الساعة السابعة مساءا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اللقاء وُصف بالبالغ الأهمية وسط تباين واسع في التقديرات الاستراتيجية حول فرص نجاحها ومآلاتها خصوصا” امام تعنت نتناياهو بعدم الانسحاب من جنوب لبنان ومن سوريا.
وفي قراءة ميدانية وإعلامية للمشهد في واشنطن أشار يوسي يهوشوع المحلل في القناة 15 العبرية:” إلى أن نتنياهو سيتعرض لحزمة من الضغوط الهائلة خلال المباحثات التي ستتناول ملفات إقليمية شائكة تتصدرها سوريا، غزة، ولبنان ورغم وصف يهوشوع للقاء بأنه “مهم جداً”، إلا أنه علّق آمالاً على أن يمهد هذا الاجتماع الطريق نحو عملية عسكرية مشتركة تجمع الجانبين الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران.”
وفي سياق ذات صلة برزت قراءة تحليلية بالغة التشاؤم قدمها البروفيسور إيتان غلبوع الخبير البارز في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية والمحاضر في جامعتي رايخمان وبار إيلان، والباحث في مركز” بيغن السادات للدراسات” الاستراتيجية والذي جزم بأن زيارة نتنياهو لواشنطن:” ستكون “سيئة وفاترة وتجري في ظروف غريبة ومعقدة.”!
وأوضح غلبوع أن الهدف المعلن للزيارة يثير علامات استفهام وقلقاً بالغاً لكونه يتضمن مسعى نتنياهو لتقديم معلومات استخباراتية لترمب تفيد بأن طهران تعيد بناء قدراتها النووية -وهو ما قد يحدث بالفعل- إلا أن تسريب ونشر هذا الطرح يرسل رسالة إيحائية بأن الاستخبارات الإسرائيلية تتفوق على نظيرتها الأمريكية”وأضاف غلبوع :”أن حالة ملحوظة من التحفظ تجاه نتنياهو تتصاعد باطراد داخل معسكر ترمب مستحضراً أصواتاً دأبت على التأكيد بأن نتنياهو هو من جر الإدارة الأمريكية إلى أتون الحرب، وأن الخيار العسكري ضد إيران لم يكن يوماً يخدم المصلحة الأمريكية”ختم بالقول:”لا يهم إن كان ذلك غير صحيح..ما يهم هو أن هذه الأمور نشرت، والآن، عندما يجري الحديث عن معلومات استخبارية سيحملها نتنياهو فإن ذلك يعزز الموقف القائل إن نتنياهو غير معني بالتوصل إلى اتفاق بل بحرب عالية الحدة.”!!


