قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
صرح رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة:”هذه التحركات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، واستهدافًا مباشرًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الأصيل في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها عام 1948.”
وأضاف:” وكالة “أونروا” التي أُنشئت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302) لعام 1949 ليست مجرد مؤسسة إغاثية، بل تُعد شاهدًا دوليًا على نكبة الشعب الفلسطيني وتجسيدًا للمسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه ملايين اللاجئين، إلى حين تنفيذ القرار الأممي رقم (194) الذي ينص على حق العودة والتعويض.”وأردف قوله: “أي محاولات لإلغاء الوكالة أو تقليص ولايتها أو نقل صلاحياتها إلى جهات أخرى لن تغيّر من الحقيقة القانونية والتاريخية لقضية اللاجئين، ولن تسقط حق العودة الذي يعد حقًا فرديًا وجماعيًا ثابتًا وغير قابل للتصرف أو السقوط بالتقادم.”
وفي ختام تصريحه دعا القيادي بركة الأمم المتحدة والجمعية العامة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى رفض الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعمل على توفير التمويل المستدام للأونروا وتعزيز خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية في جميع أماكن وجود اللاجئين الفلسطينيين ولا سيما في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن كما دعا الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى إطلاق حملة سياسية وقانونية وشعبية واسعة للدفاع عن الوكالة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى وطنهم تنفيذًا للقرارات الدولية.”
وفي سياق ذات صلة حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” :”من محاولات أمريكية وإسرائيلية متواصلة لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أو استبدالها بجهات أخرى معتبرة أن مشروع القانون الأخير المقدَّم إلى الكونغرس الأمريكي يشكّل حلقة جديدة في مسار يستهدف إنهاء دور الوكالة الأممية وتصفية مسؤوليتها التاريخية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.”


