قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في ظل التصعيد المستمر واعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة، والتي تأتي امتداداً لجرائم الإبادة المستمرة، أصدرت هيئة علماء فلسطين بياناً هاما تؤكد على عدالة ووجوب مقاومة هذا المشروع الاستيطاني لحماية الأرض والهوية.
وأشارت في بيانها:” إلى أن عصابات المستوطنين المسلّحة متداخلةٌ مع جيش الاحتلال تداخلًا عضويًا؛ لافتة إلى أن كثيرا من أفرادها جنودٌ وضباطٌ وعناصر احتياط، وتعمل مجموعاتها ضمن منظومة التسليح والحراسة التي أنشأها الاحتلال في المستوطنات.تابعت:” إن مجزرة تل بنابلس، شمالي الضفة الغربية، والتي ارتقى فيها أربعة فلسطينيين، المعتدين الذين قُدّموا في بعض الروايات بوصفهم مدنيين يحملون رتبًا وصفاتٍ عسكرية وعدوان المستوطنين صورةٌ من صور العدوان العسكري المنظم يستهدف إرهاب الفلسطينيين واقتلاعهم والاستيلاء على أرضهم”.
وختمت :” مقاومة المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية واجب شرعي وجهاد مبرور يبدأ بالثبات في الأرض، وحماية القرى، وإسناد المهددين وملاحقة المعتدين ومن يسلحهم ويمولهم.”كما نعت هيئة العلماء شهداء بلدة تل خلال دفعهم “عدوان المستوطنين ‏عن أرضهم وأهلهم وبيوتهم” مؤكدة أن تصدي أهل البلدة للمستوطنين المعتدين “صورةٌ مشرفةٌ من صور الجهاد التي ‏قررتها الشريعة”.
وتقدمت بالتحية لأبناء البلدة “الذين هبّوا بشجاعةٍ ووحدةٍ وتكافلٍ لحماية بلدتهم” داعية الأهالي في الضفة الغربية والقدس وسائر فلسطين إلى “الاقتداء بثباتهم ‏وتماسكهم واستعدادهم لحماية الأرض والعرض والمقدسات وإقامة صور التعاون الشعبي المنظم الذي يعين ‏على الإنذار المبكر وإغاثة المصابين وحماية الأهالي”.
ودعت الهيئة علماء الأمة ودعاتها ومؤسساتها وحكوماتها وشعوبها إلى نصرة أهل الضفة الغربية ‏والقدس في مواجهة خطر الاستيطان المتصاعد، وتحويل التضامن إلى دعمٍ فعليٍّ لصمودهم، وضغطٍ سياسي ‏واقتصادي وقانوني على الاحتلال وداعميه.”