قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي


مكتب غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل نقص حاد وغير مسبوق في الأدوية الأساسية لمرضى الأورام، مما وضع الخدمة العلاجية في أصعب مستوياتها على الإطلاق. وأكدت الوزارة أن عدداً من الأصناف قد نفذت بالكامل، وتشمل أدوية منقذة للحياة، وعلاجات كيميائية وداعمة، في حين وصلت أصناف أخرى إلى نسب حرجة تهدد حياة آلاف المرضى.
​وأدى هذا النقص الحاد إلى توقف بروتوكولات العلاج الكيميائي الخاصة بمرضى سرطان الثدي، والقولون والمستقيم، وأورام الجهاز الهضمي، والرأس والرقبة، والأورام اللحمية وغيرها، ما جعل أقسام تقديم الخدمة عاجزة تماماً عن استقبال حالات جديدة من مريضات سرطان الثدي. كما تسبب نقص الأدوية التخصصية في إعاقة تحضير العلاج الكيميائي المزدوج.
​وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى أن عدم توفر حقن تعزيز المناعة – التي تُعد ضرورية للمرضى بعد جلسات العلاج الكيميائي – يجعلهم عرضة بشكل أكبر للمضاعفات المرضية والإصابة بالالتهابات الخطيرة. يضاف إلى ذلك عدم توفر الأدوية التلطيفية والمسكنات، الأمر الذي يزيد من كارثية الحالة الصحية والنفسية لمرضى الأورام.
​على صعيد السفر والعلاج الخارج، كشفت البيانات أن هناك 4 آلاف مريض سرطان من أصل 11 ألف مريض يمتلكون تحويلات طبية للعلاج بالخارج، وهم لا يزالون بانتظار السماح لهم بالسفر. إن تدهور القوائم العلاجية التخصصية، وعدم توفر الأجهزة التشخيصية والإشعاعية، واستمرار منع المرضى من السفر، يضع حياتهم برمتها أمام تهديد حقيقي ومباشر.
​وفي ختام بيانها، وجهت وزارة الصحة مناشدة عاجلة إلى كافة المؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل والاستجابة الفورية لصرخات هؤلاء المرضى المحاصرين، والذين تتفاقم معاناتهم وتتضاعف مخاطرها مع كل ساعة تمضي دون الحصول على العلاج اللازم.”