قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

تأكيداً على وحدة مسار المقاومة وثباتها في وجه الاحتلال أصدر حزب الله بياناً مهنئاً بانتخاب القادة خليل الحية رئيسًا لحركة حماس في قطاع غزة خلفًا للشهيد القائد يحيى السنوار :”​يتقدم حزب الله بالتهنئة والتبريك إلى الأخ العزيز المجاهد والمناضل خليل الحية وإلى الإخوة في حركة حماس، قيادةً ومجاهدين، بانتخابه رئيسًا لقطاع غزة “
أكمل البيان:”إن هذا الانتخاب رسالة واضحة للعدو الصهيوني وداعميه، ولكل من راهن على إنهاء المقاومة الفلسطينية، بأن حركة حماس ما زالت حاضرةً، قويةً وموحدةً، وستبقى ماضيةً في مسيرتها رغم كل ما تعرضت له من اغتيالات ومحاولات لكسر إرادتها وإرادة شعبها، وأن راية المقاومة التي يهدف العدو إلى إسقاطها بقتل القادة ستبقى خفاقة، يحملها رجال أوفياء يصونون الأمانة ويواصلون المسيرة بإيمان وعزم وثبات.”

ختم البيان:”إننا في حزب الله إذ نبارك للإخوة في حركة حماس هذه الخطوة المباركة نتمنى للأخ القائد المجاهد خليل الحية كل التوفيق والسداد من الله تعالى في أداء هذه المسؤولية العظيمة وحمل الأمانة التي تركها القادة الشهداء، ونؤكد أن المقاومة الفلسطينية مستندة إلى شعبها العظيم الذي سطر أروع ملاحم الصمود والتضحية في مواجهة آلة القتل والإرهاب الصهيونية، ستبقى ثابتةً ومدافعةً عن حقوق الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه ومقدساته.”

🛑​رسالة تهنئة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم

وفي سياق ذات صلة أبرق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم برسالة للرئيس المنتخب وجاء في نصها:
“إنَّ انتخابكم كرئيس للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في ظلِّ الظروف العدوانية الإسرائيلية الأميركية الصعبة التي يُعاني منها الشعب الفلسطيني وغزة وكلُّ المنطقة، هو تعبيرٌ عن الثبات والتصميم والإرادة في استمرارية شعلة المقاومة التي تمثل حركة المقاومة الإسلامية – حماس أبرز فصائلها المجاهدة والمضحية، من أجل أنبل قضية في زماننا المعاصر وهي تحرير القدس وفلسطين من الغدَّة السرطانية الكيان الإسرائيلي. أضاف:”​إنَّنا نرى في قيادتكم وأنتم صاحب التاريخ الجهادي الميداني لعقود وأبو الشهداء، استمراريةً للقادة الشهداء وعلى رأسهم المؤسس سماحة الشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) والحاج إسماعيل هنية (رحمه الله) والقائد يحيى السنوار (رحمه الله) والقادة المجاهدين وأبناء حركة حماس والشعب الفلسطيني، في متابعة مسيرة المقاومة المقدسة، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية، وعطاءات الشعب الفلسطيني المجاهد والصامد.
​نؤكد لكم أنَّنا في حزب الله ومقاومته الإسلامية معكم، نؤيدكم وندعمكم في جهادكم وأهدافكم لاستعادة الأرض والحقوق، على العهد الذي رسمه شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله (رض) والشهداء الأبرار.”
تابع:”​نحن أبناء الرؤية المقدسة والعزيزة بتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين، والتي رسَّخها الإمام الراحل المقدس الخميني (قده)، والإمام القائد على طريق فلسطين ونصرة المستضعفين ودعم المقاومة الشهيد الخامنئي (قده).
​لقد واجهنا جميعًا حرب الكيان الإسرائيلي والطاغية الأميركي بثبات وتضحية، وعلى الرغم من مرور ثلاثة أعوام على طوفان الأقصى لم يتمكن هذا العدو من تحقيق أهدافه بالإبادة وإنهاء المقاومة واستسلام المقاومة.”
ختم:” هذا الإجرام خلَّف الدمار والقتل للنساء والأطفال والحياة، لكنَّه أشعل حفظ الأمانة بالتحرير والعزة. ننظر إلى المستقبل بالأمل الموعود بالنصر، قال تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (غافر 51).”


مصنف في :