قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

🛑كتب محرر الشؤون العبرية

كشف المخطط وأهدافه:

كشف الصحفي الإسرائيلي يوسي إلي للقناة 13 العبرية عن مخطط لوزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير، يهدف إلى إنشاء “سجن للتماسيح” يتم استخدامه كأداة ردع لمنع هروب الأسرى الأمنيين.

🛑العقبات القانونية الأولية:

وفق ما قال الصحفي يوسي:” واجه هذا المخطط عقبات قانونية في بدايته إذ رفضت “سلطة الطبيعة والمتنزهات” الإسرائيلية بشكل قاطع طلب نقل التماسيح من مزرعة “حِمِد” لغرض إقامة السجن المذكور واستندت السلطة في رفضها إلى القوانين المرعية التي تمنع الاحتفاظ بهذه الحيوانات إلا لأغراض محددة وحصرية هي: التعليم.. البحث..والتوعية.. مؤكدة على أن استخدامها لأغراض أمنية أو حراسة يتنافى مع الغرض القانوني المسموح به.

🛑التغيير في التصنيف القانوني:

وللتغلب على هذا الرفض تدخلت الوزيرة عيديت سيلمان وقامت بتغيير التصنيف القانوني للتماسيح ليصبح “حيوان بري مُربّى لأغراض أمنية”ولاقامة السجن.

🛑الهدف من التعديل:

هذا التعديل الإداري يهدف بشكل أساسي إلى نقل المسؤولية عن الوزيرة الصهيونية من “سلطة الطبيعة والمتنزهات” إلى جهة أخرى وهو ما يمهد الطريق قانونياً أمام الوزير بن غفير للمضي قدماً في خطته لإقامة السجن، متجاوزاً بذلك القيود التي كانت تمنع استخدام هذه الحيوانات المتوحشة خارج الأطر التعليمية والبحثية.

وفي سياق ذات صلة قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس: انه:”بعد التماسيح إيتمار بن غفير يقود “إسرائيل” إلى المرحلة التالية من تطورها: البربرية كسياسة معلنة وقانونية للدولة.”!!