قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

نشر بيان لقائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي تضمن سلسلة من المواقف الحاسمة والموجهة الى الداخل والخارج مؤكدا” على أن نقض مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة أثبت مجدداً:” أن توقيع رئيس الولايات المتحدة عديم القيمة وغير موثوق و”الشيطان الأكبر” كشف مرة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع وهذه التجربة السوداء من الجرائم ونقض العهود هي دليل راسخ على كذب أمريكا وعدم أهليتها للثقة.”

🛑​ كلمة لجبهة المقاومة والعدو

وأوضح السيد الخامنئي أن:” العدو الأمريكي يسعى الآن إلى إشعال الحروب وتحميل المنطقة تكاليف أفدح ومزيد من الخزي” مؤكداً في الوقت ذاته: “بينما يسعى العدو الأمريكي إلى ذلك، فليعلم أن الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة يمتلكان له دروساً لا تُنسى”.
وأضاف أن بطولات مجاهدي الإسلام وشهامة أبناء المنطقة الجنوبية في إيران الشجعان قد أظهرت في هذه الأيام نماذج حية من تلك الدروس.”

🛑​إشادة بملحمة التشييع التاريخية

وفي رسالة للشعب الإيراني قال السيد الخامنئي: “أثبتم بملحمتكم الفريدة والتاريخية في النهضة غير المسبوقة لتشييع السيد ‘شهيد إيران’ مستوىً جديداً من تجلّيات البعث والإرادة الراسخة للهوية الإسلامية – الإيرانية، ولقد أثبتم هذا المستوى من خلال الوفاء والولاء والبصيرة والتعبير عن المحبة الاستثنائية لزعيم الأمة الإسلامية والقائد الشهيد للثورة”.
كما أشاد بـ “حرارة القلوب الملتهبة والعيون الدامعة والعزائم الراسخة لحشود امتدت إلى عشرات الملايين وعلى مسافات بلغت عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى”وشدد أن هذه الحشود دفعت أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم إلى الإعجاب، بينما ألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في حالة من الدهشة والارتباك والغضب والرعب.”

🛑​شكر وتقدير للنخب والمؤسسات

وتوجه السيد الخامنئي بخالص الشكر والتقدير :” إلى كل فرد من أبناء الشعب العزيز الذين كانوا هم أنفسهم أصحاب عزاء أبي الأمة الشهيد، وصنعوا هذه الملحمة رغم الصعوبات وبعض القيود والمحن. كما قدم شكره للمراجع العظام، والعلماء، والمفكرين، والنخب، والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، وشكر كذلك المؤسسات المدنية والعسكرية على ما بذلته من جهود وإجراءات، إضافة إلى حضور كبار المسؤولين وممثلي جبهة المقاومة الشامخة والحركات الإسلامية المجيدة.”

🛑​الانتقادات والوحدة الوطنية

وفيما يخص الانتقادات، أشار السيد الخامنئي إلى أنه: “قد يكون هناك من يوجّه بكل إخلاص ومن منطلق الحرص وحسن النية انتقادات لأداء بعض المسؤولين وبرأيي فإن هذا الاهتمام والقلق على النظام يُعدّ شأنه شأن أصحابه رصيدًا قيّمًا وهو في حدّ ذاته أمر محمود”.
وحذر السيد الخامنئي قائلاً: “هؤلاء الأعزاء وبعضهم من رواد البصيرة والوعي ينبغي لهم أن ينتبهوا إلى ألّا يفضي هذا النهج إلى وقوع ظلم على بريء لأن ذلك بحد ذاته يكون سببًا للحرمان من البركات والعنايات الإلهية، كما ينبغي لهم أن ينتبهوا إلى ألّا يؤدي هذا النهج إلى الإضرار بالوحدة والتماسك الاجتماعي”.

🛑​خاتمة البيان والضوابط

اختتم السيد الخامنئي تصريحاته بالتأكيد على أن “لا ينبغي للعدو أن يلمس منا أي علامة ضعف، بما في ذلك هذا النوع من الضعف (الانقسام أو الظلم)، وإذا التزمنا بهذه الضوابط التزامًا كاملًا فلن يكون أمام العدو إلّا التراجع والانهزام”.