قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

🛑كتب محرر الشؤون العبرية

يتزايد الاعتماد على أدوات التكنولوجيا الحديثة لتنفيذ أهداف عسكرية تحت غطاء “الدقة”والهدف المحدد بينما الحقيقة هي توسيع لدائرة الاستهداف والتدمير الممنهج لدى القيادة العسكرية الإسرائيلية…وفي سياق التحليل لما يُنشر في الإعلام العبري نطالع تفاصيل التطور الجديد في آليات عمل جيش العدو الإسرائيلي حيث عمد إلى ربط “الذكاء الاصطناعي” بالقوات البرية والجوية والبحرية والمسيرات المعادية لفرقة عمليات موحدة “والذكاء” بات يستخدم لديهم مجرد وسيلة تقنية لإدارة آلة القتل وتبرير استباحة المدنيين في غزة ولبنان .

وقد نشرت صحيفة ​”جيروزاليم بوست” العبرية مفاداه أنه: “استخلاصاً لدروس الحرب في غزة الجيش الإسرائيلي يُخرّج الدفعة الأولى من دورة ضباط “خلايااستهداف” (Targeting Cells) المتطورة والمخصصة لإدارة وتنسيق الضربات الدقيقة بالاعتماد المكثف على الذكاء الاصطناعي (AI) لربط القوات البرية والجوية والبحرية والمسيرات في غرف عمليات واحدة.تابعت:”​تستهدف هذه الخطوة منع العشوائية في اختيار الأهداف وضمان سرعة الاستجابة للقوات البرية حيث مكّنت أنظمة الذكاء الاصطناعي الجيش من قصف أهداف على مسافات قريبة جداً من قواته (بين 150 إلى 350 متراً)، وهو ما لم يكن متاحاً سابقاً خشبية من ارتكابه الخطأ “.
وفي تعليق على ملاحقة الجنائية الدولية (ICC) أكد قائد الدورة (R) على:”عدم القلق من مذكرات الاعتقال الدولية او تأثيرها على سافرنا الخارج” مشدداً على أن:” التركيز منصب على حماية جواتنا وانجاز المهمة مع الثقة في حماية السلطات لنا.”