قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تعقيدات سياسية وأمنية متسارعة، شكل اجتماع المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز منصة لإطلاق مواقف حاسمة حذرت من خطورة غياب الخبرة في إدارة الملفات الدولية، وتناولت التحديات الراهنة بوجه التهديدات الإسرائيلية.حيث شنّ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هجوماً عنيفاً على “اتفاق الإطار”، واصفاً إياه بأنه اتفاق أحادي أملته إسرائيل على فريق لبناني يفتقر للخبرة القانونية والدبلوماسية، ولا همّ له سوى السلطة.
وأشار جنبلاط إلى أن كل المعاهدات الدولية تتضمن مبدأ الانسحاب باستثناء هذا الاتفاق، مؤكداً أن “السلام مع إسرائيل مستحيل”، ومطالباً الدولة بالتحضير الفوري لمراكز إيواء جديدة في الجنوب.
ومن جهته، أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى على الثوابت الوطنية وضرورة التكيف مع الواقع المتغير، محذراً من تحول الصراع مع العدو إلى صراع داخلي أو الاستفراد بالقرارات والاستخفاف بالنوايا الإسرائيلية.
كما دعا الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل ومساعدة الجيش اللبناني لبسط السيادة، مطالبًا الأمم المتحدة بالتدخل لمنع أي غزو جديد وتفادي الانزلاق نحو الأسوأ.”


