قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في خطوه ربما كانت مفاجئة على المستوى السياسي والأمني أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس عن حلّ لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة قطاع غزة، تمهيدًا لتسلّم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع “إسرائيل،”.وصرح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة إسماعيل الثوابتة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة محمد الفرا، قدّم رسميًا استقالته من منصبه وأوضح الثوابتة أن حلّ لجنة الطوارئ الحكومية يأتي “تسهيلًا لعملية الانتقال الإداري والحكومي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي توافقت بشأنها الفصائل والقوى الفلسطينية.”

🛑موقف فصائل المقاومة الفلسطينية:

رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة وقالت:” نرحب بتقديم الاستقالة والذي يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وهذه الخطوة الوطنية تتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الصهيوني من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة ” وختم :”نوجه التحية والتقدير إلى الأخوة في لجنة الطوارئ الحكومية الذين أدوا دورهم وواجبهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا.”

🛑موقف اعلام العدو

ذكر موقع واللا العبرية تحت عنوان:خدعة “تفكك حماس ” انه بحسب تقديرات جهات أمنية إسرائيلية من المتوقع أن تُستبدل لجنة الطوارئ التابعة لحركة حماس بلجنة تحمل اسم “الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية”، لتكون بديلاً مؤقتًا لإدارة الحكم على الأقل من الناحية الشكلية.
وقال مصدر أمني لموقع “واللا” إن التقدير هو أن هذه الخطوة ليست سوى مناورة خداع من جانب حماس، مؤكدًا: “لا توجد لديها أي نية للتخلي عن سلاحها أو تدمير الأنفاق.”ووفقًا للتقديرات، ستُنشأ هذه الهيئة بدلًا من لجنة الطوارئ بينما سيتنحى المسؤول الفرا عن الواجهة وترى جهات أمنية أن هذه الخطوة رمزية وموجهة للخارج، وتهدف إلى إظهار وجود تغيير أمام الولايات المتحدة و”مجلس السلام”خاصة وأنه كان من المفترض قبل عدة أشهر أن تقوم حماس بنزع سلاحها، وتسليم السلطة والسماح لحكومة التكنوقراط بالمضي في إعادة إعمار قطاع غزة.
ويُطرح الآن تساؤل حول ما إذا كان المبعوث الأمريكي إلى المنطقة نيكولاي ملادينوف، سيقع في “الطُعم” الذي نصبته له حماس ويدفع بهذه العملية إلى الأمريكيين لفرضها على إسرائيل، أم أن القدس سترفض هذا المسار بالكامل،؟ وستتمسك بالمعادلة القديمة: تفكيك حماس ونزع سلاحها، أو استئناف القتال؟؟”.