قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

أقامت حركة الجهاد الإسلامي وعائلة الشهيد حسن خالد أبو ناصر في مخيم نهر البارد وذلك تأكيداً على نهج المقاومة وتلاحم الدم اللبناني والفلسطيني
لقاءً تأبينياً حاشداً للشهيد الذي ارتقى في جنوب لبنان، بحضور لفيف من الشخصيات الوطنية والسياسية والفصائلية وحشد من أبناء المخيم.​وقد افتتحت الكلمات بموقف للمحامي عبد الناصر المصري أكد فيه أن الشهداء يشكلون النموذج الذي ينبغي أن يقتدي به الشباب، معتبراً أن تضحياتهم تمثل عنواناً للدفاع عن فلسطين وكرامة الأمة، ومشيراً إلى أن الشهيد حسن أبو ناصر بعث برسائل عديدة في مقدمتها دعوة الشباب للتمسك بالمقاومة لتبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، مشدداً على أهمية الحفاظ على وصية الأبرار الذين اختاروا الطريق الصحيح للانتصار. وفي ذات السياق، تحدث الشيخ وسام أبو ناصر ملقياً كلمة عائلة الشهيد حيث أكد الوقوف في حضرة الفخر والكرامة لا لبكاء بطل غادر، بل لإحياء ذكرى الشهيد الذي ارتقى ثابتاً على العهد وسطر بدمائه الطاهرة صفحة جديدة من صفحات العزة والوفاء.
​بدوره، أشار الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان إلى أن ما يقوم به الإخوة الفلسطينيون هو مزج للدم اللبناني والفلسطيني يجسد وحدة المصير والتلاحم في مواجهة الاحتلال، مضيفاً:” أن جبهة الإسناد كانت من أبرز صور هذا التلاحم الذي وقف فيه اللبناني إلى جانب الفلسطيني تجسيداً لوحدة الأمة، ومعتبراً أن ما تشهده المنطقة من تلاحم بين جبهات المقاومة يعكس إرادة مشتركة تواجه الاحتلال رغم حجم التحديات والتآمر والمواقف الرسمية التي تعيق نصرة فلسطين.واختتم اللقاء بكلمة مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد، الذي أكد أن الشهيد يمضي شاهداً على زمن اختلطت فيه الوجوه لتصبح دماؤه حلقة في سلسلة تمتد من المخيم إلى القدس وإلى السماء، موجهاً التحية لابن المخيم ووجعه الذي لن يخرج من بين أهله إلا ليعود أوسع حضوراً وتذكره الأمهات والرفاق والأطفال الذين يسألون عمن حفظوا لهم حق الحلم بفلسطين كاملة، مشدداً على أن هذا الدم سيبقى شاهداً على أن طريق التحرر لا يقطعه الخائفون ولا يصنعه المستسلمون.”


مصنف في :