قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب المحرر السياسي
تصدّرت مشهدَ العاصمة طهران اليوم الأحد ٥ يوليو وآلآف من الجماهير صورةٌ مهيبة في الصحافة العالمية وحتى العبرية وبحضور أبناء قائد الثورة الإسلامية : السيد مصطفى، والسيد مسعود، والسيد ميثم الحسيني الخامنئي، وهم يتقدمون الصف الأول في أداء صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر السيد القائد علي الحسيني الخامنئي .
أدت آلاف الحشود الشعبية الصلاة في مصلى الإمام الخميني الكبير ضمن مراسم تشييع رسمية وشعبية حاشدة، وداعاً للشهيد القائد الذي قاد البلاد لأكثر من ثلاثة عقود حتى استشهاده عن عمر ناهز 86 عاماً في جنازة كانت مقررة في مارس/آذار الماضي وأُرجئت بسبب ظروف الحرب.
وقد شهدت مراسم الوداع وصلاة الجنازة حضوراً قيادياً بارزاً تقدمه القائد العام لحرس الثورة اللواء أحمد وحيدي وقائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قاآني وإلى جانب قادة البلاد والعائلة والحشود الغفيرة، شارك وفد رفيع المستوى من محور المقاومة ضم حزب الله اللبناني، وحركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي ممثلة بأمينها العام، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين والأجانب.
كما حظيت المراسم بزخم إعلامي غير مسبوق لتغطية هذا الحدث التاريخي حيث سجلت التشييع حضور 14 ألف مراسل من وسائل الإعلام المحلية، إلى جانب مشاركة 900 وسيلة إعلام أجنبية وعالمية نقلت تفاصيل الوداع مباشرة.
وشهدت العاصمة تدفقاً هائلاً للمواطنين من مختلف أنحاء البلاد حيث نُصبت أكثر من 400 خيمة في إحدى الحدائق الكبرى لاستقبال الوافدين وتأمينهم وتأتي الجنازة في مرحلة مفصلية وحساسة تسعى فيها القيادة الإيرانية إلى إظهار مشهد يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية، لا سيما بعد التحديات القاسية التي واجهتها البلاد؛ بدءاً من حرب الاثني عشر يوماً مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025، مروراً بالتحركات الشعبية مطلع عام 2026، وصولاً إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تشهد حالياً وقفاً لإطلاق النار.”





