قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أعلن المكتب السياسي لحركة أمل عن رفضه القاطع للاتفاق الموقّع بالأمس بين لبنان والعدو الإسرائيلي معتبراً أنه جاء: “غير متوازن ويكرس وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية” وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية لا يمكن القبول بها كأساس لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان ومؤسساته.وأكدت الحركة في بيانها على تمسكها بالثوابت الوطنية غير القابلة للتنازل وفي مقدمتها إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة حتى الحدود المعترف بها دولياً، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملاً لتعزيز مرجعية الدولة، بالإضافة إلى تأمين عودة الأهالي الفورية لبلداتهم والمباشرة بإعادة الإعمار. كما شددت الحركة على ضرورة متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود وعودة الأسرى وفق آلية اتفاق تشرين الثاني 2024، جازمة بأن أي اتفاق لا ينطلق من هذه الأسس يظل مرفوضاً ولا يحقق الأمن أو الاستقرار.وختم البيان:
” بدعوة الحركة لجميع اللبنانيين إلى تحصين الساحة الداخلية بأعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية، تفويتاً لفرص الفتنة التي يسعى إليها العدو، مؤكدة على أن وحدة الصف تبقى دائماً السد المنيع في وجه كل المخاطر التي تهدد الوطن.”


