قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، بالتزامن مع عقد قادة العدو اجتماعات أمنية لمناقشة تهجير سكان قطاع غزة، يمثلان سياسة إجرامية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني برمتّه، مشددة على أن هذه المخططات لن توهن من عزم الشعب الفلسطيني وثباته فوق أرضه، بل ستزيد من فاتورة الحساب وتدفع نحو تصعيد خيار المقاومة.وفي هذا السياق، حذر القيادي في الحركة محمود مرداوي من خطورة تصاعد عمليات الإعدام الميداني بالضفة والقدس المحتلة، ونعى الشهيد الشاب مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاماً) الذي ارتقى في جريمة إعدام غادرة بقرية سرطة غرب سلفيت، مؤكداً أن هذه الدماء ستشعل ضربات أبطال المقاومة وترتد وبالاً على الاحتلال، داعياً الشباب الثائر وجماهير شعبنا في كافة المدن والقرى إلى تصعيد حالة النفير العام والتصدي لجرائم المستوطنين ومخططات التهويد.وعلى جبهة قطاع غزة، شدد الناطق باسم الحركة حازم قاسم على أن العودة المتكررة لطرح مشاريع التهجير القسري وإعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع —بالتزامن مع القصف وتدمير مقومات الحياة وتجويع السكان— تكشف عن مؤشرات خطيرة تتنافى مع أي حديث عن الاستقرار أو التفاهمات التي جرت برعاية الوسطاء. وطالب قاسم الولايات المتحدة، كضامن لمسارات التهدئة، بتوضيح موقفها ووقف هذه التوجهات، كما دعا جامعة الدول العربية، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، إلى تحرك عاجل ومنسق لإفشال هذه المخططات التي تهدد الأمن القومي العربي، مجدداً التأكيد على أن غزة بحاجة إلى وقف العدوان، كسر الحصار، وإعادة الإعمار، لا إلى مشاريع تهجير تعمق المأساة وتزيد من اشتعال الصراع.”


