قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في موقف لافت يعكس عمق التحالفات الإقليمية وثبات جبهات المواجهة قال قائد «فيلق القدس» اسماعيل قآني :ان المنعة البنيوية للمقاومة اللبنانية وحضورها في الميدان والدبلوماسية بحيث لا يمكن تفكيك حزب الله، ولا أحد يستطيع الوقوف في وجهه»، مشيراً إلى تألّق محور المقاومة بأكمله بقوة في الحرب الأخيرة.​
وخلال حديث له مع التلفزيون الايراني امس الاثنين قال العميد قاآني:
” إن حزب الله قاتل إلى جانب إيران لمدة 104 أيام في الحرب المفروضة الثالثة وفريق التفاوض الإيراني تعامل مع العدو بحزم فور وقوع العدوان الإسرائيلي على لبنان، اضاف: «إن الثبات في القضية اللبنانية أثبت أن رجال الميدان العسكري والدبلوماسية هم من جوهر المقاومة».”
مؤكداً على أن الحزب «يمثل الطائفة الشيعية بأكملها، وجزءاً كبيراً من المجتمع غير الشيعي في لبنان، وأن ما رأيتموه من حزب الله ليس إلا رأس جبل الثلج».
​وتابع قاآني: «سواء كان إخواننا وراء منصات الإطلاق أو على طاولة المفاوضات، فإن طبيعتهم هي المقاومة»، كاشفاً أن تلك الليلة كانت إيران مستعدة لمهاجمة الكيان الصهيوني.
وشدد على اننا : صمدنا بقوة، واتخذنا موقفاً لم يرغب الطرف الآخر في قبوله وباب المندب هو أحد أوراق الضغط لجبهة المقاومة، وإذا لزم الأمر، فسيتم الكشف عن أوراق أخرى»، معتبراً أن «باب المندب هو تحت سيطرة أنصار الله وحتى بعض أبناء المقاومة من غير اليمنيين».​وأشار إلى أن بعض السفن الأميركية الأكثر تجهيزاً، والتي كانت تنوي عبور البحر الأحمر خلال الحرب، أمضت قرابة أسبوعين بين اليمن وجدة في التردد بين العبور من عدمه، لكنها في النهاية لم تجرؤ على العبور.​ولفت قاآني إلى أن الحرب قد أطاحت بسمعة أميركا وعملية انهيار الكيان الصهيوني قد تعززت بعد الحرب الثالثة المفروضة».​