قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب بيروت

استقبل ‏الرئيس جوزاف عون المستشار الاقتصادي للمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية السيد Jacques de Lajugie، يرافقه السفير الفرنسي لدى لبنان السيد Hervé Magro ووفد اقتصادي حيث جرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان ولمسار الإصلاحات التي تعمل الدولة على تنفيذها، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الدوليين.وتناول البحث التقدم المحرز في عدد من الإصلاحات الأساسية، ولا سيما قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون معالجة الفجوة المالية، وإطار المالية العامة متوسط الأجل، باعتبارها عناصر أساسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفي مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي.
وأكد الرئيس عون ان الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل أولوية وطنية منذ توليه مسؤولياته، مشدداً على أن هذه الإصلاحات تُنفذ أولاً من أجل مصلحة اللبنانيين واستعادة الثقة بالدولة والاقتصاد، وليس فقط استجابةً لمطالب المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن الحرب فرضت تحديات إضافية وأدت إلى إبطاء مسار الإصلاح، إلا أن الدولة ماضية في استكمالهووشدد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، معتبراً أن استقرار لبنان يصب أيضاً في مصلحة فرنسا وأوروبا والمنطقة كما دعا إلى استمرار الدعم الدولي للبنان، انطلاقاً من أن نجاح الإصلاحات يحتاج إلى شراكة حقيقية تواكب الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية.

وفي سياق ذات صلة صرحت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ “ESCWA” الدكتورة رانيا المشاط بعد لقاء الرئيس جوزاف عون: “لبنان يحتل مكانة خاصة في منظومة الأمم المتحدة وفي مسيرة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وجود اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تعبير عن شراكة راسخة مع لبنان، وعن إيمان بالدور الذي يضطلع به هذا البلد كمنصة عربية منفتحة للفكر والحوار والعمل الإقليمي، ولم يكن يوماً مسألة مقر فحسب. أكدنا التزامنا بمواصلة كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتقوية المؤسسات والمضي قدماً في دعم الجهود الحالية للدفع بمسارات التعافي والإصلاح والتنمية الاستثمار في المؤسسات والقدرات الوطنية هو الأساس لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، ليس للبنان فحسب، بل للمنطقة العربية بأسرها.”