قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

في محاولة لشرعنة استهداف المعالم التاريخية يروّج الإعلام العبري لمزاعم أمنية بوجود بنية تحتية للمقاومة تحت قلعة الشقيف الأثرية، ممهداً الطريق لارتكاب جريمة ثقافية بحجة الحاجة لـ “مئات الكيلوغرامات من المتفجرات”. هذا التجييش الإعلامي ترافق مع خطوة ذات دلالات عميقة تمثلت في إعلان استقالة قائد لواء “غولاني” وتعيين الضابط أيوب كيوف بديلاً له من القلعة نفسها، في محاولة مكشوفة لإنتاج “صورة نصر” وهمية واستغلال الرمزية الجغرافية لترميم معنويات اللواء النخبوي المنهكة. ميدانياً بالتوازي مع هذا الاستعراض، تكشف تصريحات الخارجية الإسرائيلية المطالبة بتفكيك بنيان المقاومة وفق القرار 1701 عن عجز ميداني صريح، حيث يحاول الاحتلال التباكي أمام المجتمع الدولي واتهام المقاومة بـ “زعزعة الاستقرار” لمجرد رفضها شروط الاستسلام وإصرارها على مواصلة التصدي والرد الصاروخي، لتؤكد الوقائع أن استعراضات الاحتلال فوق ركام التاريخ لن تفلح في فرض شروط سياسية عجزت آلياته عن تحقيقها في الميدان.
وفي سياق ذات صلة نظمت أمهات الجنود القتلى تظاهرة أمام مقر حزب “الليكود” في “تل أبيب” يطالبن بوقف إطلاق النار في لبنان.