قلمي 🖊️بندقيتي

أكّد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة اليوم الثلاثاء في كلمة متلفزة :” أن سياسة اغتيال القادة لن تثني المقاومة عن مواصلة طريقها وفاءً لدماء الشهداء، وجاء في مضمون الكلمة دعوة واضحة للوسطاء لتحمل مسؤولياتهم ومواجهة جرائم الاحتلال”
اضاف :”إن المقاومة تواجه عدواً لا يملك من الأخلاق إلا نقيضها، ولا يعرف أعراف الحروب ولا يحترم الاتفاقات والاحتلال أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير عندما اعتبر المرونة ضعفاً والتريث تراجعاً وشدد على أن المقاومة لن تنسى ولن تغفر ما ارتُكب بحق الشعب الفلسطيني مؤكداً أن «فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال كاملة»، وأن دماء القادة الشهداء تشكل دافعاً لاستمرار طريق المقاومة.
واستذكر أبو عبيدة عدداً من قادة كتائب القسام الذين استشهدوا أخيراً، وفي مقدمتهم عز الدين الحداد «أبو صهيب»، قائد هيئة أركان كتائب القسام، مشيراً إلى دوره في مختلف مراحل العمل الجهادي وقيادته للعديد من المواقع والتشكيلات العسكرية، إضافة إلى مساهمته في التخطيط والإعداد لعملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر وقيادة العمليات الدفاعية في شمال قطاع غزة.
واستذكر ايضا” القائد محمد عودة «أبو عمر»، مشيداً بدوره في التصنيع العسكري وقيادة عدد من التشكيلات العسكرية والاستخبارية في كتائب القسام، ومشاركته في التخطيط والإشراف على عملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر والعمليات الدفاعية في شمال القطاع.
واردف قوله:” أن غياب القادة لم يكن يوماً سبباً في إضعاف المقاومة ومسيرتها مستمرة وما زالت تمتلك قيادات وكوادر تربّت على نهج القادة الشهداء واكتسبت خبراتها في ميادين المواجهة.
وتطرق الى الشق السياسي، اعتبر أن جرائم الاغتيال والقتل اليومي بحق الفلسطينيين والمقاومين، وما يشهده قطاع غزة من استهداف للأطفال والنساء والشيوخ، إضافة إلى انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من الالتزامات، يضع الوسطاء والضامنين أمام «لحظة الحقيقة».وتساءل عن دور الوسطاء والضمانات المقدمة، داعياً الجهات الوسيطة، بعيداً عن الولايات المتحدة، إلى عدم المساواة بين الضحية والجلاد، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته بدلاً من مطالبة الشعب الفلسطيني بتقديم مزيد من التنازلات.
وتوجه بالنداءً إلى أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم، وإلى المجاهدين في العالمين العربي والإسلامي، داعياً إلى الانخراط الفعلي في دعم القضية الفلسطينية وعدم الوقوف على الحياد وإلى أبناء الأمة العربية والإسلامية وقواها المختلفة لتجاوز الخلافات وتوحيد الجهود باتجاه مواجهة الاحتلال، مشيداً بمواقف الداعمين لفلسطين وقوى المقاومة في مختلف الساحات، وموجهاً تحية خاصة إلى لبنان وكل من ساند القضية الفلسطينية.
وفي ختام كلمته خص بها أهالي قطاع غزة، من نساء وشيوخ وشباب وأطفال وعائلات الشهداء، مؤكداً على :أن المقاومة ستبقى وفية لتضحياتهم وستواصل الطريق الذي سار عليه قادتها وهذه التضحيات ستثمر نصراً وتمكيناً وخيار المقاومة سيبقى الجهاد، نصر أو استشهاد».”