قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب بيروت

​انطلقت أعمال القمة الروحية الإسلامية المسيحية في دار الطائفة الدرزية، لتشكل موقفاً وطنياً جامعاً في ظل الظروف العصيبة والعدوان الصهيوني الهمجي الذي يستهدف الأهل والشعب في كل لبنان. وفي هذا السياق، صرح شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى خلال القمة أنه إذا قاومنا فمن أجل لبنان وإن تفاوضنا فمن أجل خلاص لبنان، معتبراً أنه من غير الواقع والمجدي أن نفاوض من موقع ضعف أو استسلام، بل علينا أن نتعاون بإيجابية وحكمة مع سبل الخلاص الممكنة دون أن نتراشق في ما بيننا ونترك العدو يمعن في جرف بيوتنا وقرانا، مشدداً على وجوب التعاون مع الدولة لتأمين العودة الكريمة للنازحين واستعادة الأرض وضمان التزام “إسرائيل” وهي المعروفة بأطماعها التوسعية. ومن جهته، شدد المفتي عبد اللطيف دريان في كلمته على أننا نمرّ بظروف عصيبة جراء عدوان صهيوني همجي فيه قتل لأهلنا وشعبنا في كل لبنان، جازماً بأننا موحّدون من أجل حفظ السلم الأهلي ومواجهة العدوان، ولا غنى لنا عن خيار الدولة والبديل هو الفوضى. وفي ختام القمة، تلا الوزير السابق عباس الحلبي البيان الختامي الذي أكد تأييد الدولة في سعيها من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان والعمل الحثيث لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، معتبراً أن مواجهة العدوان تتطلب وحدة وطنية راسخة وعميقة متجذرة في كيان الدولة ومؤسساتها وينبثق منها القرار الوطني الحر والجامع، وأعلن البيان أن استفراد العدو الإسرائيلي في مناطق محددة في لبنان قتلاً وتهجيراً واحتلالاً لا يعني أنّ المناطق الأخرى تنعم بالأمان، لافتاً إلى أن جميع اللبنانيين معنيّون بالدفاع عن بلدهم في إطار الدولة الحاضنة والمسؤولة التي تردع العدوان بقواها الذاتية كعائلة وطنية واحدة يجمعها مصير مشترك، حيث وجهت القمة مناشدة للدول الشقيقة والمنظمات الدولية للوقوف إلى جانب لبنان ودعم المتضررين والمهجرين والمساهمة في إعادة الإعمار، مع التأكيد على أن الانتماء الوطني الصحيح يحتّم رفض أي عمل أو قول من شأنه تعريض الوحدة للتشرذم، والدعوة لتعزيز ثقافة الولاء للوطن والركون إلى الجيش لمساندته، واحترام الأديان والرموز الدينية ورفض أي إساءة إليها.”

🛑ختام القمة

تلا الوزير السابق عباس الحلبي البيان الختامي للقمة الروحية الاسلامية – المسيحية الذي اكد “تأييد الدولة في سعيها من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان والعمل الحثيث لتحقيق وقف شامل لاطلاق النار”، معتبرا ان “مواجهة العدوان تتطلب وحدة وطنية راسخة وعميقة متجذرة في كيان الدولة ومؤسساتها وينبثق منها القرار الوطني الحر والجامع”.واعلن البيان ان ” استفراد العدو الإسرائيلي في مناطق محددة في لبنان قتلًا وتهجيراً واحتلال لا يعني أنّ المناطق الأخرى تنعم بالأمان” لافتا الى ان “جميع اللبنانيين معنيّون بالدفاع عن بلدهم في إطار الدولة الحاضنة والمسؤولة ومواجهة العدوان تتطلّب وحدة وطنية”.
ودعا الى “مناشدة الدول الشقيقة والمنظمات الدولية الوقوف الى جانب لبنان من خلال دعم المتضررين والمهجرين والمساهمة في اعادة الاعمار”.
ولفت الى ان “الانتماء الوطني الصحيح يحتّم رفض اي عمل او قول من شأنه تعريض الوحدة الوطنية للتشرذم”. ودعا الى “تعزيز ثقافة الولاء للوطن والركون الى الجيش لمساندته وتأكيد احترام الاديان والرموز الدينية ورفض أي اساءة اليها”. واعتبران ” اللبنانيين يشكلون عائلة وطنية واحدة يجمعها مصير مشترك وهم معنيون جميعهم بالدفاع عن بلدهم في اطار الدولة المسؤولة عن ردع العدوان بقواها الذاتية.