قلمي 🖊️بندقيتي

​شنّ الطيران الحربي والمسيّر للاحتلال، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز وعمليات تمشيط وتفجير ميدانية، موجة اعتداءات واسعة النطاق استهدفت عشرات المدن والبلدات في جنوب لبنان والبقاع الغربي، أسفرت في حصيلة أولية عن ارتقاء أربعة شهداء في بلدة العباسية وإصابة عدد من المواطنين والنازحين.​وقد تركز الثقل العسكري للغارات على مدينة صور ومحيطها، حيث استُهدفت المدينة بثلاث غارات حربية متتالية، تلتها غارات على محيطها عند مفرق معركة، وطريق الحمادية، ومنطقة جل البحر قرب مستشفى “حيرام”، بالإضافة إلى استهداف المسيّرات لوسط المدينة والطريق العام للمساكن، مترافقاً مع تحليق دائري منخفض ونشر سحب دخان أبيض عبر غارات وهمية في أجوائها. كما طال القصف الجوي والمدفعي قضاء صور وبلداته، ومنها معركة، والحنية، ومجدل زون التي استُهدفت بأربع غارات، وصدّيقين، ودير كيفا، والمنطقة بين المجادل ودير انطار، والقليلة، والسماعية، والمعليّة، والعباسية التي استشهد فيها أربعة أشخاص ولا يزال البحث جارياً عن مفقودين تحت أنقاضها، في حين أصيبت امرأة جراء غارة مسيّرة استهدفت دراجة نارية عند مفترق شارنيه، واستهدفت مسيّرة أخرى سيارة في الصرفند، وتعرّضت بلدات الخرايب وخربة الدوير والبابلية والغسانية وكوثرية الرز لغارات مماثلة.​وفي قضاء النبطية وإقليم التفاح، طالت الغارات الحربية والمسيّرة مدينة النبطية وبلدات جبشيت، وكفررمان، وميفدون، ودير الزهراني التي عاود الطيران استهدافها بثلاث غارات، وعربصاليم التي ضُربت ثلاث مرات عبر الطيران الحربي والمسيّر، بالإضافة إلى بلدات زبدين وكفر صير، بينما أسفرت ضربة مسيّرة في خراج بلدة العدوسية عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية السورية.​أما في القطاع الأوسط وقضاء بنت جبيل، فقد واجهت بلدة دبين تصعيداً عنيفاً بسبع غارات جوية متتالية ترافق مع تمشيط بري كثيف بالأسلحة الرشاشة، في حين نفذ جيش الاحتلال تفجيراً داخل بلدة كونين، وتوزعت الغارات والقصف المدفعي العنيف على بلدات حاريص (حيث استهدفت مسيّرة دراجة نارية وأوقعت إصابات)، وبيت ياحون، وبرعشيت، وخربة سلم، ومجدل سلم، وتولين، وقلاوية، وبرج قلاويه، وحداثا، والغندورية، وبلاط، وقعقعية الجسر. وامتدت الهجمات الجوية لتصل إلى عمق البقاع الغربي، حيث أغار الطيران الحربي على بلدة مشغرة، مخترقاً الأجواء ومُلقياً البالونات الحرارية فوق المنطقة.”