قلمي 🖊️ بندقيتي

أوردت الوكالة الوطنية للإعلام :”في موقف سياسي رافض لمسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، نظّمت “الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية” احتفالًا في قاعة تموز في بعلبك، لمناسبة “عيد المقاومة والتحرير” تحت عنوان “اللقاء الوطني الرافض للتطبيع”بمشاركة نواب وفاعليات سياسية وبلدية ودينية واجتماعية.
وشارك في الاحتفال النواب حسين الحاج حسن، قبلان قبلان، علي المقداد، ينال صلح، ملحم الحجيري، الوزير السابق حمد حسن، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين جورج جريج، مسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، وفد من قيادة إقليم البقاع في حركة “أمل”، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، إلى جانب رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفاعليات.
وتحدث رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن، مؤكدًا رفضه “خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل بكل مساراته”، معتبرًا أن هذا المسار الذي دخلته السلطة السياسية “لن يؤدي إلا إلى تنازلات إضافية ومزيد من المطالب الإسرائيلية والضغوط الأميركية لمصلحة إسرائيل”.ورأى الحاج حسن أن “الدليل على ذلك هو عجز السلطة، بعد أسابيع من المفاوضات، عن الحصول على وقف لإطلاق النار، رغم الجولات التفاوضية التي عُقدت حتى الآن”. وسأل النائب قبلان قبلان: “ماذا حققت المفاوضات المباشرة وغير المباشرة؟ وماذا أنجزتم بعد أن تخليتم عن أوراق القوة ورصيدكم الكبير الذي صنعه المقاومون والشهداء؟”وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، بين من يعتبرها خيارًا ضروريًا لتثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات، ومن يرى فيها تنازلًا سياسيًا لا يحقق النتائج المطلوبة كما يعكس “اللقاء الوطني الرافض للتطبيع” محاولة من القوى المشاركة لإعادة التشديد على رفض أي مسار تفاوضي مباشر، وربط أي حل بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية السيادة اللبنانية.


مصنف في :