​قلمي 🖊️ بندقيتي

🛑كتب المحرر السياسي

​في مواجهةٍ بطولية جديدة تسطرها بدماء الشرف والوفاء مباشرة مع خط النار، أثبتت المؤسسة العسكرية أن كرامة شهدائها فوق كل اعتبار فبإقدامٍ لا يعرف التراجع، خرقت وحدات من الجيش اللبناني جدار التهديدات والقصف المستمر في منطقة طريق سدّ بحيرة القرعون لتنتشل جثمان شهيدٍ ارتقى بنيران الغدر الإسرائيلي، معلنةً بوضوح أن عقيدة الوفاء للدم لا تنتظر إذنًا من أحد.​ولم ينتظر الجيش اللبناني موافقة “الميكانيزم”، بل تحدّى تهديدات العدو الإسرائيلي والمخاطر الميدانية، ودخل إلى المنطقة المستهدفة لسحب جثمان الشهيد، في ظل استمرار التحليق المعادي فوق المنطقة.​وبعد نقل الجثمان والتثبت من هويته، تبيّن أن الشهيد هو أحد عناصر الجيش اللبناني، وكان قد ارتقى نتيجة الاستهداف الإسرائيلي الذي طال منطقة طريق السد الرابط بين بلدات القرعون ومشغرة وسحمر.