قلمي 🖊️بندقيتي

🛑كتب محرر الشؤون العبرية:

خلال برنامج يقدمه المذيع غاي بيليغ في إذاعة “103FM” الإسرائيلية عبّر والد أحد الجنود المقاتلين في جنوب لبنان عن حجم الرعب والعجز الذي يعيشه جراء استمرار الحرب وقال الأب :”ابني هناك وأنا أجنّ من الخوف… لا أستطيع النوم ليلاً، أولادنا أصبحوا أهدافاً في ميدان رماية..، ابني جندي قتالي في لبنان، والجنود هناك في مرمى النار هذا الأمر يحطمني، ولا توجد حالة أصعب من أن تكون أباً لجندي في لبنان”.
وقد رد المذيع الإسرائيلي معقباً بالقول: “هذا أمر مرعب، وأنا أتفق معك… لا يوجد شعور أصعب من شعور أهل الجنود الموجودين الآن في لبنان. إنه خوف وعجز قاتل”.
وخلال الاتصال الهاتفي صبّ الأب جام غضبه على القرارات السياسية والعسكرية التي تُبقي على القوات داخل الأراضي اللبنانية المحتلة معتبراً أن الجنود يدفعون ثمن حسابات سياسية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الأب بانفعال شديد: “نحن لا نقاتل لأن ترامب قال لنتنياهو ألا يقاتل الآن… إذاً أخرجوا لي ابني من هناك”وتساءل : “من هم وقود هذه الحرب؟ أولادنا؟
ابني ذهب ليقاتل من أجل الدفاع، لا ليكون بطة في ميدان رماية لترامب أو نتنياهو”.

🛑من “العبقرية والاستخبارات” إلى مأزق القتال..

وفي سياق حديثه كشف الوالد عن تفاصيل شخصية ابنه، مشيراً إلى أنه كان قادراً على الالتحاق بوحدة “8200” الاستخباراتية النخبوية نظراً لتفوقه الدراسي وإتقانه لأربع لغات، إلا أنه أصر على التوجه نحو الوحدات القتالية مدفوعاً ببيئته الاجتماعية.”
وأضاف الأب: “توسلت إليه أن يذهب إلى الوحدة 8200، قلت له إنك طفل عبقري، لكنه رفض وقال إنه يريد الخدمة القتالية فقط.”