قلمي ⁦🖊️⁩بندقيتي

مكتب اليمن

دشن قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الثلاثاء 02 ذو الحجة 1447هـ الموافق 19 مايو 2026م، المحاضرة الأولى من سلسلة “إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم”، مركزاً على دور القرآن الكريم في بناء الوعي وتحديد الموقف من التحديات الراهنة.قال فيها : إن الأمة بحاجة إلى “الطريقة الأهدى والأرقى والأقوم” في تعاملها مع المستجدات، مؤكداً أن هذا ما يقدمه القرآن الكريم.وأوضح القائد أن: “الرؤية الصحيحة، والموقف الصحيح، والاتجاه الصحيح، والخيار الحكيم لن نحصل عليه إلا من خلال هدى الله سبحانه وتعالى، من خلال القرآن الكريم”، داعياً إلى الرجوع إلى المصدر الموثوق بدلاً من الاعتماد على ما وصفه بـ”الضلال الذي يأتي من قبل الأعداء”.وانتقد السيد عبدالملك الحوثي: ما سماه “حالة الاضطراب والتعامل غير الصحيح” في أوساط الأمة تجاه التطورات الراهنة، مشيراً إلى أن كثيراً من الأنظمة والنخب “لم تتجه لدراسة هذه التحديات باهتمام وعناية بحجم ما تشكله من خطورة”.وأضاف القائد : أن “الأمة تهدر الوقت والجهود والإمكانات في خيارات خاطئة وهذا يمكّن الخصوم بشكل أكبر”، مطالباً بتكثيف العمل التوعوي لاستيعاب المفاهيم القرآنية.وشدد السيد عبد الملك : بالدعوة لرفع الوعي والبصيرة على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي “الوعي العام والبصيرة النافذة: وعي بحقيقة التحديات، ومعرفة ما يسعى إليه الخصوم، والوعي عن الموقف الصحيح الذي ينبغي تبنيه”.واستشهد السيد القائد بقوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ}، مؤكداً أن القرآن “كتاب هداية” يحتاج المسلمون إلى العودة إليه لاستيعاب الأسس والمفاهيم التي تعينهم على مواجهة المتغيرات.واختتم السيد القائد : بالدعوة إلى “المزيد من الاستيعاب والتفهم والإصغاء” لترسيخ المفاهيم الصحيحة واستحضارها في ميدان العمل أمام المستجدات.


مصنف في :