قلمي 🖊️بندقيتي
أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في منطقة شمال لبنان بياناً هاماً في ذكرى نكبة مخيم نهر البارد الآتي نصّه:”في الذكرى الأليمة لنكبة مخيم نهر البارد التي وقعت في العشرين من أيار عام 2007، ما زالت جراح أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيم مفتوحة، وما زالت معاناة الآلاف من الأهالي مستمرة نتيجة عدم إنهاء إعادة إعمار باقي الرزم في مخيم نهر البارد القديم، وعدم تعويض جزء كبير من المتضررين في المخيم الجديد، إضافة إلى استمرار حرمان العديد من العائلات من حقوقها الكاملة المتعلقة بالممتلكات والتعويضات العادلة أضاف البيان:”.لقد تم إقرار هذه الالتزامات والتعهدات سابقاً ضمن مؤتمر فيينا للمانحين، إلا أن التنفيذ بقي ناقصاً ومتعثراً، الأمر الذي يحمّل المسؤولية الكاملة للدول المانحة، وإدارة وكالة الأونروا، والحكومة اللبنانية، وكافة الجهات المعنية التي لم تقم حتى اللحظة بواجباتها تجاه أبناء المخيم الصامد.إننا نؤكد بأن هذا الملف الوطني والإنساني لا يمكن إقفاله قبل إيصال الحقوق كاملة إلى أصحابها، وإنصاف جميع المتضررين، وتأمين إعادة إعمار ما تبقى من المخيم، وصرف التعويضات المستحقة عن المنازل والممتلكات والأضرار التي لحقت بأبناء شعبنا في منطقة المخيم الجديد
كما نطالب بشكل عاجل بضرورة توفير الإغاثة الاجتماعية وبدلات الإيجار لكل عائلة فلسطينية ما زالت حتى اليوم محرومة من استلام منزلها أو لم تحصل على كامل حقوقها وتعويضاتها، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها أهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان.وفي هذه المناسبة الوطنية الأليمة،تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة على أنها ستبقى إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم نهر البارد، مدافعة عن حقوقهم المشروعة، ومتمسكة بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والوطنية حتى تحقيق العدالة الكاملة وإنهاء معاناة الأهالي.
كما نجدد مطالبتنا بمنح أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان كامل حقوقهم المدنية والاجتماعية والإنسانية، وفي مقدمتها حق العمل الكريم، والعيش بكرامة، والضمانات الاجتماعية، وحق التملك، بما يحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني ويعزز صموده وتمسكه بحق العودة إلى أرضه ووطنه فلسطين.”
ختم البيان:” وكالة الأونروا مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، بعيداً عن سياسة التقليص والتأجيل والتقصير، فالوكالة وجدت أساساً كشاهد دولي على نكبة شعبنا، وواجبها الإنساني والقانوني يحتم عليها الاستمرار في تقديم خدماتها والإيفاء بالتزاماتها تجاه أهلنا في المخيمات الفلسطينيةالمجد للشهداء الحرية للأسرى
والعودة حق مقدس .”


