قلمي 🖊️ بندقيتي
صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان التالي :
توفرت بتاريخ ٢٠٢٦/٠٥/١٥ للمديرية العامة للأمن العام معلومات حول إقدام أحد موظفي المصارف العاملة في لبنان على اختلاس مبلغ مالي والتواري عن الأنظار واحتمال محاولته مغادرة البلاد ونتيجة المتابعة الدقيقة والاستقصاءات المكثفة تم تحديد هوية المشتبه بهم، وأوقف كلُّ من”ح ش” و “ع أ” أثناء محاولتهما مغادرة الأراضي اللبنانية باتجاه إحدى الدول العربية حيث ألقي القبض عليهما داخل حرم المطار قبيل صعودهما إلى الطائرة وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما، وبأنهما أودعا الأموال المسروقة لدى زوجة المدعو “ع. أ” بهدف إخفائها وتمويه مسارها ما أدى إلى كشف كامل خيوط العملية وتحديد هوية جميع المتورطين تباعاً، ما حال دون تمكّنهم من الفرار أو التصرف بالأموال المسروقة، وأحيلوا مع المضبوطات أمام القضاء المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.”
وفي سياق متصل حذرت المديرية العامة للأمن العام من أنه :”تتداول بعض المواقع الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي أسماء بعض الضباط التابعين للمديرية العامة للأمن العام باتهامات دون أي دليل إن هذه الأفعال تقع ضمن إطار جرائم القدح والذم والإفتراء التي ينص عليها قانون العقوبات اللبناني وتحتفظ المديرية العامة للأمن العام بحقها في الإدعاء على كل من يمس بسمعتها وسمعة ضباطها وعناصرها. اضاف البيان:” وانطلاقاً من المعايير المهنية ومبادئ الشفافية، تطلب المديرية العامة للأمن العام توخي الدقة في مقاربة أي أخبار أو معلومات تتناولها أو أياً من العاملين فيها تحت طائلة إتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المرتكبين كما وأنها تبدي استعدادها لتقديم أي إيضاحات أو تلقي أي معلومات ملموسة وفقاً للأطر القانونية المعمول بها وآلية تقديم الشكاوى سواء عبر الخط الساخن أو شعبة الشكاوى أو البريد الإلكتروني وتهيب المديرية العامة للأمن العام بالمواطنين وكافة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التحلي بالمسؤولية الوطنية وعدم المس بالأجهزة الأمنية دون دليل قاطع، لاسيما إزاء وجود سلطة قضائية مستقلة تجعل من لبنان متميزاً في إحقاق الحق والسهر على حقوق مواطنيه كافة دون أي تمييز. إن الثقة المتبادلة بين المواطنين وسلطات إنفاذ القانون في لبنان وعلى رأسها الجيش اللبناني تشكل ضمانة في الحفاظ على أمن البلد وحقوق أبنائه، وإن كسر هيبتها لا يخدم إلا الجهات التي تتربص بالبلاد لضرب الاستقرار فيه.”


