قلمي 🖊️بندقيتي

وصل اليوم الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى بكين في الفترة من 13 إلى 15 مايو وهي الزيارة الأولى لرئيس أمريكي منذ عام 2017 عندما التقى ترامب نفسه شي جين بينغ خلال ولايته الأولى.

أورد موقع “بوليتيكو” مقالا” بعنوان: “كيف أصبح اجتماع ترامب وشي ‘قمة متراجعة’”؟
أبرز ما تضمنه:”ترامب في دور لم يعتد عليه دور طالب يتوسل للحصول على خدمات.. وجميع المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماع ترامب وشي، وعلى رأسها التجارة وحرب إيران، تقع في مجالات لم تنجح فيها إدارة الولايات المتحدة كثيراً في انتزاع صفقات أو تنازلات من الصين وهذا يعني أن ترامب سيجد صعوبة كبيرة في تحقيق النتائج الكبيرة التي وعد بها لأسابيع فقد روّج ترامب للاجتماع باعتباره ‘حدثاً ضخماً’ في مارس، وأعلن على منصة Truth Social الشهر الماضي أنه لا يتوقع أقل من ‘عناق كبير دافئ’ من شي.”
وأضاف المقال عن إيران أنه قال :”يوم الاثنين إن الحرب ستكون على جدول الأعمال قبل أن ينفي ذلك لاحقاً.“إنها القمة المتراجعة”، قال زاك كوبر، المساعد السابق لنائب مستشار الأمن القومي في إدارة جورج دبليو بوش، والذي يجتمع بانتظام مع مسؤولي الإدارة والمسؤولين الصينيين. “من الواضح تماماً أن فريق ترامب في موقف صعب للغاية، ومن الممكن جداً أن يذهب ترامب إلى بكين وهو مشغول البال ومضعّف.”وفي الوقت نفسه، أدت صفقة الأسلحة الضخمة التي أبرمتها واشنطن مع تايوان إلى زيادة التوترات، مما أثار إدانة شديدة من الصين بسبب التدخل في شؤونها الداخلية كما وأكدت الصين يوم الأربعاء معارضتها الشديدة للولايات المتحدة بسبب دعمها العسكري المتنامي لتايوان، محذرة واشنطن من احترام التزاماتها طويلة الأمد بموجب سياسة “صين واحدة”.