قلمي 🖊️ بندقيتي
دان رئيس مجلس النواب نبيه بري حملات الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية “من أي جهة أتت ومن أي وسيلة كانت، سواء في الإعلام أو في الفضاء الافتراضي” داعياً اللبنانيين إلى “وعي مخاطر الانزلاق نحو الفتنة التي لطالما حلم وسعى إليها عدو اللبنانيين المشترك، بمسيحيّيهم ومسلميهم”.
وقال في بيان: “من تجرّأ بالأمس على هدم مدرسة ودير الراهبات المخلصيات وكنيسة مار جاورجيوس في يارون، وتحطيم تمثال السيد المسيح (ع) في دبل، وقبلها هدم المسجد الكبير التاريخي في مدينة بنت جبيل، واليوم النادي الحسيني في بلدة الدوير، هو المنتصر الوحيد في تفرّق اللبنانيين عن حقهم، وفي احترابهم فيما بينهم، لا سمح الله”. وأضاف: “حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها فالمسؤولية الوطنية تفرض على الجميع العمل على وأدها، وليس تأجيج نيرانها إن السلطات القضائية مدعوة إلى التحرك فوراً لمحاسبة من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء”. وشدّد على أنّ “الجميع في هذه اللحظات مدعوون إلى إدراك بأنه لا يستوي حب الله وكره الإنسان، وحسبنا جميعاً قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. صدق الله العظيم”.


