قلمي 🖊️بندقيتي
أصدرت هيئة علماء فلسطين فرع لبنان البيان الآتي نصه:”إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا” تمعن في ملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني بناء على انتمائهم الوطني
وذلك بعد معاقبة المعلمين بسبب انتمائهم الوطني وحبهم لفلسطين، تقوم الآن بالاعتداء على موظفيها في لبنان أيضا بناء على التزامهم الوطني تجاه أبناء شعبهم لدرجة اعتبار أن المشاركة في الجنائز ومواساة المصابين جراء العدوان الصهيوني يعتبر جرما يستحق المحاسبة والتوقيف عن العمل لشهور عدة، مع حرمان الموظف من راتبه، وتهديد الأمن المجتمعي، مما يعتبر افتئاتا على حقوق شعبنا الطبيعية والإنسانية.اضاف البيان:” سياسة الأنروا، وتقليص خدماتها الممنهج، والإمعان في ظلم موظفيها، وتجاوز كل الخطوط في الظلم والبغي والعدوان، ومحاولة ثني أبناء الشعب الفلسطيني عن القيام بواجبهم الوطني والديني
يوجب علينا بيان الآتي:أولا: إن تقليص خدمات الأنروا، والتحقيق مع أصحاب الكفاءات الشرفاء من الأساتذة بسبب انتمائهم الوطني والديني جريمة يجب رفضها ومواجهتها بكل الوسائل الشرعية الممكنة.ثانيا: إن سياسة الأنروا لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني عن
العمل لقضيتهم العادلة ولدينهم السمح الذي يدعو للخير والفضيلة.
ثالثا: إن تخويف وابتزاز الأساتذة والموظفين في الأنروا لا يخدم إلا العدو الصهيوني، ولقد طالبنا ونطالب برحيل المدعوة دورثي كلاوس لأنها تمثل الوجه البشع للأنروا!
رابعا: ندعو أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وخاصة الفصائل والاتحادات وكل المعنيين للتحرك السريع لمنع الصهاينة من ابتلاع المؤسسة، ومعاقبة الأساتذة والموظفين بحجة الحيادية الزائفة!وختم البيان:” نطالب إدارة الأنروا للتراجع عن خطواتها بالتضييق على الشعب الفلسطيني، ومحاربته في لقمة العيش، والاعتداء على وطنيته ودينه، والكف عن معاداة الدين الإسلامي وشعائره، وإعادة الموظفين الموقوفين عن العمل إلى أعمالهم وإجراء التحقيقات النزيهة دون محاربتهم في قوتهم.”


