قلمي 🖊️ بندقيتي

افادت مصادر في الدفاع المدني: انه تمّ تحديد مكان الصحافية آمال خليل في البيت الذي دمرته غارة إسرائيلية أثناء تواجدها مع الصحافية زينب فرج داخله
والصحافية زينب فرج خضعت لعملية جراحية في الرأس في مستشفى تبنين الحكومي وحالتها مستقرة فيما لم يتم العثور على الصحافية آمال الخليل وعمليات البحث مستمرة بين ركام منزل مؤلف من ٣ طبقات أما الرواية الكاملة نقلها مراسل قناة المنار كالتالي:”ما حصل مع الزميلتين آمال خليل وزينب فرج هو جريمة موصوفة عن سبق إصرار وتصميم.

  1. عند الساعة 14:30 أغار الطيران المسيّر على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة.
  2. مباشرة بعد الغارة بدأت الاتصالات مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش، وأوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذناً من “الميكانيزم” للتحرك في ذلك الوقت.
  3. عند الساعة 16:00 أغار الطيران المسيّر مجدداً بالقرب من الزميلتين، وتحديداً على سيارتهما. عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى.
  4. بعد هذا الاتصال، لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد.
  5. بعد حوالي نصف ساعة الى ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأشيع أيضاً أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري. وهنا اشتبه الجميع أن ما حصل تفجير وليس غارة، ليتبين لاحقاً أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان.
  6. بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك.
    وختم مراسل قناة المنار:”نحن اذا أمام جريمة قتل موصوفة طالت الصحافيين، إذ إن العدو كان يعلم بشكل دقيق من كان موجوداً، والدولة اللبنانية والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علناً عن أن المحاصرين صحافيون هذا كله يفنّد ويكذّب الرواية الصهيونية.”