قلمي 🖊️ بندقيتي

صحيفة “الديار”

كل ما نتج عن الصورة التاريخية في مقر وزارة الخارجية الأميركية هدنة لعشرة أيام. مسخرة بكل معنى الكلمة، اذا أخذنا بالاعتبار ما تعنيه تلك الصورة في مسار العلاقات المريرة بين لبنان و«اسرائيل».أي هدنة حين تبتدع «تل أبيب» الخط الأصفر، وتدمر بلداته بتلك الوحشية مثلما دمرت بلدات الخط الأزرق، ليعكس ذلك المدى الهيستيري (التوراتي) لسياسات حكومة نتنياهو،
وحيث تعرية الآخر حتى من عظامه؟ وأي مفاوضات بين جنرال ترعرع على المناقبية العسكرية، ولاعب قذر يعتبر أن مصيره رهن بكمية الجثث التي يحملها على ظهره..غداً صورة أخرى في الخارجية الأميركية، التي قالت ان تمديد الهدنة (الفضيحة) رهن بتقدم المفاوضات. فضيحة حين تقابل خطوة الرئيس الرئيس اللبناني، الذي أعلن اعتزامه الوصول الى السلام بهدنة تحتسب بالدقائق، ولا تتوقف فيها عمليات القتل والدمار ولو لدقيقة واحدة.


مصنف في :